فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 7

منذ سنة 1339 واليونانيون يحاولون ضم جزيرة قبرص إلى اليونان، ولقد تابعوا محاولتهم بمساعدة بريطانية إلى أن أنقذ المسلمون في صيف سنة 1392 هـ من قبل تركيا عندما تدخلت لإنقاذهم، وبلا شك أن المسلمين عارضوا فكرة ضم الجزيرة إلى اليونان لأنهم رأوا طردهم وتشريدهم من الجزيرة، وكادت تلك الدولة الغريبة بريطانية أن تضم الجزيرة إلى اليونان مقابل دخولها الصف مع الحلفاء، وتابع اليونانيون القبارصة طلبهم إلى أن وصلوا مرحلة لا تطاق بقيادة رئيسهم الراهب الكافر ماكاريوس الذي شرد وقتل مئات المسلمين كبارا وصغارا وما زالت قراهم تشهد على ذلك، ولقد دفنوا في مقبرة جماعية. وكان هذا القتل والتشريد في سنتي 1485 و 1386 هـ حتى عقد للمسلمين الأتراك والمسيحيين اليونان مؤتمر صلح اسمه اتفاق زيوريخ الذي أعطى كل حقه حتى في النظافة، ثم انتخب ماكاريوس حاكما على الجزيرة وانتخب السيد فاضل كجك نائبا عنه.

لكن اليونانيين لم يتبعوا الاتفاق وحاولوا الاستبداد بالحكم فاضطهدوا السيد فاضل كجك، مما أدى إلى استقالة السيد فاضل كجك وانسحاب الأتراك من المجلس، وقامت حرب أهلية بين الطائفتين اليونانية والتركية، مما أدى إلى قيام معارك طاحنة تدخلت فيها تركيا لحماية الأتراك، واليونان لحماية اليونانيين، ومات مئات المسلمين، مما أدى إلى تجزئة الجزيرة وبقيت الحرب وبقي المسلمون يجاهدون في سبيل الله للدفاع عن دينهم وبلدهم دليلا على شجاعة بني الإسلام. ولقد زادت المشكلة تعقيدا سنة 1387، وتركيا ÷ي أم وأب لمسلمي قبرص، لأنها بتدخلها مساعدة المسلمين الذين كان سيكون مصيرهم كمسلمي اقريطش والأندلس. واليوم انفصل ثلث هذه الجزيرة في جمهورية قبرص التركية الاتحادية بقيادة الرئيس المجاهد رؤوف دينكتاش الشجاع، وهي في تقدم مستمر والحمد لله، والإسلام بدأ ينهض فيها وكل هذا بفضل الله ثم بفضل تركيا.

التنظيم الإسلامي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت