فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 12

يوم السبت 21 ربيع الاول 1437 انفض جمعنا وانتهت الدورة بحمد الله فسافر من سافر ورجع لبلاده، أما نحن فقد كنا مدعوين من قبل جماعة من أساتذة جامعة ماليزيا الإسلامية ليستضيفونا يومين في مدينة نيلاي في ولاية سمبيلان دار الخصوص، وإنما لقبت بدار الخصوص لأنها تمنع أي جماعة صوفية من التجمع إلا بعدما تعرف فرض عينها وتتعلمه حتى لا تنحرف للضلال.

وكان المطلوب مني تدريس الأربعين النووية بشرحها ومن الشيخ دانيال تدريس فن آخر ومن زوجته أم إبراهيم فاتن الكناكرية الدمشقية، وهي طالبة علم شامية بنت شيخه، جلسة نسائية.

وكان في صحبتي أبو زاهد حليم الأمريكي، فقصدنا بيت الدكتور أصمدي حارث ومعنا الدكتور عبد الله بن جليل وجماعة من الأساتذة ونساء من أسرة الدكتور أصمدي منهن زوجته الاستاذة في الجامعة كذلك. فافتتحت الدرس بحدث الرحمة المسلسل بالأولية ثم بدأت بشرح الأحاديث وكان المجلس طويلا .. وفي المساء قصدنا جامعتهم وزرنا بعض أقسامها.

وأكرمونا وما قصروا بارك الله فيهم.

وممن كان معهم الاستاذ محمد عز الدين، وهو أستاذ شاب في عمر الـ 31 فسألني عن الامام عبد الكبير الكتاني وعن أخي الدكتور حمزة وقال إنه يتبع الطريقة الكتانية فتعجبت لذلك.

ويغلب على أهل ماليزيا التصوف وبغض ما يسمونه (الوهابية) ، وعندهم نقاش طويل بهذا الشأن، حتى إن قناة لهم سألتني عن سبب تحولي عن الوهابية؟؟ وعن مخاطر الوهابية؟ فقلت لهم: الأمر يحتاج لتحرير محل النزاع، فإن كنتم تقصدون بالوهابية اتباع السنة ومنهج السلف فهذا لم أتحول عنه بحمد الله، وإن كنتم تقصدون بها تكفير المسلمين وقتلهم؛ فهذا لم أنتحله قط بحمد الله. وفصلت لهم القول في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت