والله أعلم. وصلينا معه المغرب فقدمني للصلاة ثم صلينا العشاء جمعا وقصرا واستجازني بعض طلبته فلبيت طلبتهم وودعنا الجميع قافلين لكوالا لمبور فوصلناه في ساعة متأخرة من الليل.
استيقظت فجرا مع قراءة الإمام في المسجد لقراءة سورة السجدة، فاليوم هو الجمعة 20 ربيع الاول 1437، قراءة ملائكية أخذت بلبي وأدمعت عيني، وشعرت وكأن تيارا كهربائيا يأخذ بمجامع قلبي، وهؤلاء القوم ما صليت في مسجد من مساجدهم ولو صغيرا الا وأجد القارئ متقنا للتجويد حسن الصوت.
ورجعنا للدروس فدرست الطلبة (التذكرة في مصطلح الحديث) لابن الملقن و (غرامي صحيح) لابن فرح الاشبيلي.
ثم قصدنا الصلاة في المسجد الوطني الكبير القريب من القصر؛ فقام الخطيب الشاب الحسن الهيئة بلباس أزهري أنيق وافتتح خطبة بعربية جميلة ثم تكلم بلسانهم حاضا على الخير والعمل الصالح ثم ختم بالدعاء للسلطان عبد الحليم معظم شاه وللمسلمين، ثم صلينا وانصرفنا لحديقة عمومية بناها الانجليز.
وأتم الشيخ دانيال دورته في الشمائل من جمعه بإسناده. وبقيت الفترة المسائة حرة فخرجنا نرى هذه المنطقة وهي قريبة من برجين توأمين شهيرين ههنا.
وبما أن هذا اليوم هو نهاية الدورة فقد استغل حليم وخير الحق ومعهما الدكتور سليمان إبراهيم وجودي معهم لننهي توحيد المرشد المعين بالنسخة المعدلة.
وبالمناسبة فقد أدركنا فاتح السنة الميلادية الجديدة 2016 ومع الاسف فقد رأينا شعارات النواقيس وبابا نويل في عدة أماكن تشبها بالنصارى والامر لله تعالى، ولعل ذلك فقط في الفنادق والمحلات الكبرى.