وتوارث أبناؤه العلم والقضاء بعده. وكان بربريا أصله من طنجة، رحمه الله تعالى، وهو قرطبي أندلسي.
و قد طبعت العديد من نسخ «الموطأ» الأخرى مثل «موطأ» ابن القاسم باختصار أبي الحسن القابسي و «موطأ» علي بن زياد التونسي طبع طرف منه.
و «موطأ» أبي مصعب الزهري من ذرية عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، وهو أوسعها، يزيد على نسخة الليثي بحوالي 100 حديث.
و «موطأ» عبد الله بن مسلمة القعنبي، و «موطأ» سويد بن سعيد الحدثاني، و «مسند الموطأ» للغافقي.
فهذه كلها مطبوعة، بحمد الله.
و لمحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة رواية لطيفة ل «الموطأ» و فيها أحاديث أخرى عن غير مالك، ورأى له، وقد شرحها عالم الهند أبو الحسنات عبد الحي اللكتوي ب «التعليق الممجد على موطأ محمد» . وقد طبع.
أما «موطأ» يحيى رحمه الله فأعظم شروحه ما ألفه الحافظ الفقيه الإمام أبو عمر بن عبد البر النمري القرطبي، رحمه الله تعالى، وهو شرحان، الأول أطال في الأسانيد مع الفقه، والثاني ركز على الفقه.
و الأول: رتبه على أسماء الشيوخ، شيوخ مالك بترتيب حروف المعجم المغربي وسماه «التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد» مكث فيه 30 عاما فجوده غاية التجويد.
و الثاني: تركه على ترتيبه وسماه «الاستذكار لما في الموطأ من معاني الآثار ومذاهب علماء الأمصار» .و شرحه عصريه وبلديه القاضي أبو الوليد الباجي رحمه الله شرحا فقهيا عجيبا سماه «المنتقى» .