للاستعانة بالكذب والغش لكي تبعد عنك مصير حامل النبأ السيئ وتترکه محل على أحد غيرك. احرص دائما على أن تكون بشيرا لا نذيرا لأن ذلك سيسعد أولياءك.
لا ننصرف بحرارة وحميمية مع وليك، فرئيسك لا يرغب الإنجاز العمل أصدقاء بل تابعين، فلا تتجرأ عليه أو أن تعامله كأنه صديقك المقرب أو أن لك تميزا خاصا في معاملته. وإن اختار هو أن يعاملك على هذا المستوى فتعامل معه بتردد حذر أو التزم بالأمان وحافظ على المسافة الفاصلة بينکا.
لا تصح بنقد من برأسونك. قد تبدو هذه القاعدة في غير حاجة إلى شرح، لكن غالبا ما تواجه ظروفا يكون عليك فيها إبداء اعتراضك لأن صمتك سيعرضك لمخاطر من نوع آخر، لكن عليك أن تتعلم كيف تجعل نقدك مهذبا ولبقا على قدر ما تستطيع، فكر أكثر من مرة لتطمئن أن أسلوبك ليس جارحا واجعل الأولوية دائما للتأكد من دمائة ولطف عباراتك،
اقتصد في طلب الخدمات من رؤسائك. لا شيء يستفز وليا أكثر من رفضه طلبا لأحد أتباعه لأن ذلك يشعره بالذنب والاستياء. قلل من طلب الخدمات على قدر ما تستطيع وأعرف متى تمتنع عن طلب شيء معين. وأفضل لك بدلا من التوسل أن تعمل على استحقاق ما تريد بحيث يمنحه لك الحاكم عن طيب خاطر. والأهم أن عليك أن لا تطلب أبدا خدمات لصالح شخص آخر خاصة إن كان من أصدقائك.
لا تسخر أبدا من مظاهر أو أذواق الآخرين، من الصفات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها رجل الصفوة الجيد الميل للمرح والقدرة على المداعبة الودودة. وهناك أوقات تحتاج فيها للتصرف بشيء من السوقية كي تجذب إليك الآخرين، لكن عليك أن تبتعد عن أي نوع من التهكم على مظهر أو ذوق الآخرين فهي من الأمور شديدة الحساسية خاصة لدى من يرأسونك، ولا تحاول ذلك حتى بعيدا عنهم فذلك أشبه بحفر قبرك بنفسك.