توجهت المجموعة إلى نيويورك حيث كان يقام اجتماع في منزل سامويل ل. بارلو يحضره زبدة الطبقة العليا في المدينة: الجنرال جورج بريتون ماكلالين قائد جيوش الاتحاد أثناء الحرب الأهلية والجنرال بنيامين بتلر وهراس جريلي رئيس تحرير
جريدة نيويورك تريبيون إضافة إلى هاربندنج ورالستون وتيفاني، وحدهما أرنولد وسلاك هما الذين تخلفا عن الاجتماع لأنهما كانا يتجولان کسائحين لرؤية معالم المدينة.
حين أعلن تيفاني أن المجوهرات حقيقية وأنها تقدر کثروة لم يستطع الممولون المجتمعون أن يكتموا فرحتهم، فأرسلوا لروتشيلد وغيره من أباطرة المال يخبرونهم عن المنجم ويدعونهم للمشاركة في الاستثمار، وفي الوقت نفسه أخبروا المنقبين أنهم يطلبون تأكيدا أخيرا: طلب الممولون أن يكلفوا خبيرا بمعرفتهم يذهب مع أرنولد وسلاك إلى المنجم حتى يتأكدوا من قيمة استثماراتهم. وافق الرجلان بعد تردد و قالا أن عليها أولا العودة إلى سان فرانسيسكو على أن تبقى الماسات التي فحصها تيفاني كأمانة مع هاربندنج.
بعد ذلك بأسابيع التقي لويس جانين أكبر خبير مناجم في زمنه بالمنقبين في مان فرانسيسكو. كان جانين من النوع الميال للارتياب بطبيعته وكان عازما على التأكد من أن المنجم ليس خدعة وأتي معه هاربندنج و محولون آخرون راغبون، ودار بهم المنقبان في طرق ملتوية ومعقدة كما فعلا من قبل وضللا المجموعة تماما عن موقع المنجم. حين وصلوا أخذ الممولون يراقبون في ذهول جانين وهو يحفر ويسوي التراب المتجمع ويقلب الصخور ويكشف عن الياقوت والزمرد وأهم من ذلك الماس. استمر الحفر ثمانية أيام أطمئن بعدما جانين وأخبر الممولين أنهم الآن يملكون أخصب وأغنى المناجم في التاريخ وقال «إن استخدمتم مائة رجل وأدوات مناسبة أضمن لكم أن تستخرجوا ما قيمته مليون دولار كل ثلاثين يوماه.
بعدها بأيام عاد هاربندنج ورالستون وشركاؤهما إلى سان فرانسيسكو وبسرعة أنشأوا شركة للاستثمار الخاص برأسمال 10 ملايين دولار، ولكن كان عليهم أولا أن ينتهوا من أرنولد وسلاك، وكان ذلك يعني إخفاء فرحتهم كي لا يدرك الرجلان