علم مبعوثا إلى اصفهان ليؤكد مطالبته في قندهار، فرفض الشاه وابدي انزعاجه من هذا التصرف الذي اقدم عليه امبراطور المغول". (1) "
لما حدثت الاضطربات في قندهار سنة 1701 تمكن الأمير القاسي الجورجي جوركي الحادي عشر الذي عرف لدى الفرس جورکين خان من قمعها والبقاء في المدينة حاكما لها ومشکلا حامية قوية وكبيرة من الجورجيين الذين اثارت قسوتهم سخط الغلزائين (2) ، فقدم الغلزائيون شکاياهم للشاه سلطان حسين حول سياسة كورجين الا انهم عجزوا عن الوصول إلى الشاه او ايصال تظلماتهم اليه، لان المقربين من الشاه حالوا بفعالية دون ذلك فازداد غضب الغلزائين يوما بعد آخر مع اتساع ظلم جورکين، فرحل ميروس الغلزائي إلى اصفهان بغية اطلاع الشاه على حقيقة الاوضاع في بلاده، لكن اعوان جوركين اعاقوا لقاءه بالشاه واحتجزوه في اصفهان، فلما سمح له بالرحيل ذهب إلى مكة المكرمة (3)
من جهة أخرى، قتل احد قواد الافغان (برول خان) وجنوده لدى محاولته المرور من خوست الى كابل، وذلك أثناء تولي شاه علم الاول منصب عامل اوربخزيت علي کابل سنة 1702 مما جعل الأخير يدفع الاتاوة للقبائل الافغانية النازلة على طريق کابل - بيشاور لتبقيه مفتوحا وتوفر الامان فيه. (4)
(3) اشتياني، المصدر السابق، ص 687.
(4) عبد العزيز سليمان غوار، المصدر السابق، ص 86