هادئة تحت حكم بعض الحكام المقتدرين مع اعتماد نظام تقديم (الأتاوة) للقبائل مقابل توفير الأمان في الممرات المهمة. (1)
ومن اهم المظاهر الدالة على ضعف سلطة المغول امام القبائل الجبلية هو هزيمة جيش اکبر) سنة 1686 على يد يوسفزائية سواتو باجور، ومصرع القائد راجابيرل (2) . هذا ولم تنقطع القبائل الأفغانية عن اثارة الاضطربات وابداء معارضتها للحكم الصفوي لاسيما خلال عهد الشاه سليمان (1667 - 1694) ثم اخذت الاحوال تتجه نحو طور جديد مع اقتراب نهاية القرن السابع عشر وتولي الشاہ حسن سنة 1694 العرش الصفوي، حينما تصاعد الخلاف بين الصفويين والافغان الذين عادوا لممارسة استقلالهم الذاتي على الرغم من انهم كانو قد طلبوا الحماية سابقا من الصفويين (3)
وثارت قبيلة غيلزائي في قندهار عند مستهل عهد الشاه سلطان حسين (1694 - 1722) فحققت استقلالها، الأمر الذي حدا بقبيلة الابدالي إلى أن تحذو حذوها في هرات (4) ، فقد عين الشاه عبد الله خان حاكما على قندهار للمدة الممتدة بين عامي (1698 - 1619) غير انه اساء معاملة الغلزائيين فاشتكوه عند البلاط وتبع ذلك ارسال (شاه
(2) ديموزوکبا، المصدر السابق، ص 120.
(3) بروکلمان، المصدر السابق، ص 156.
(4) دونالدولد، ايران ماضيها وحاضرها، القاهرة، 1958، 907.