وفي سنة 1703 انزلت قوة بلوشية بقيادة مير سمندر الهزيمة بالحاميات
الصفوية في قندهار، لذا توجه جوركين إلى قندهار خشية استغلال المغول للحالة،
فلما عبر الصحراء من کرمان إلى قندهار استسلم مير سمندر وقواته البلوشية". (1) "
ولما عاد ميرويس من مكة إلى اصفهان وجد ان اوضاع البلاط الصفوي كانت قد ازدادت اضطرابا فتفاوض مع عدد من تجار بطرس الأكبر ومبعوثيه ممن كانوا يقيمون حينئذ في اصفهان، فحرضوه على اثارة الأفغان في قندهار ضد بلاط فارس فاشاع ميرويس في اصفهان آن بطرس الأكبر عازم على الاستيلاء على غرجستان وارمنية وان جوركين متواطئ معه فنجحت الحيلة بابعاد الاخير من الحكم وحلول ميروس محلة سنة 1708. (2)
وقد حصل الأفغان الغلزائيون على الاستقلال بانفسهم في قندهار سنة 1709). (3)
غير أن جوركين كان رجلا طموحا فقرر شن حرب على ميروس قبل ان يكمل الاخير استعدادته فوافق الأخير على التوصل إلى حل سلمي الا أن جوركين ابي الا ان يتم حسم الخلاف بحد السيف ومع ذلك تمکن ميرويس من
(2) اشتياني، المصدر السابق، ص 685.