الاوزبك إلى مهاجتمها في العام نفسه فتولى طهماسب صدهم واناب اخيه بهرام ميرزا على حكمها بعد أن دفع خطر الاوزبك عنها. (1)
من جانب اخر انتهز الأفغان فرصة غياب بابر فارغموا جيشه على الرحيل عنها إلى الكناد Luckoow الا انه عاد فاخضعها ملحقابهم الهزيمة التي لم تؤدي الى وضع نهاية لنضالهم، بل استمروا بمقاومة (مغتصب الملك) يحدوهم الأمل في احياء سلطانهم القديم فبدأوا باثارة الاضطرابات في بهار وجنيور مؤيدين مطالب محمود الودي (2) ، فارسل بابر ابنه (عسکري) إلى الاقاليم الشرقية ثم تبعه هو نفسه ولما اقترب انسحب الافغان ثم وصلته اخبار وهو في طريقه من الله أباد إلى بوكسر تفيد باعلان قادة الأفغان خضوعهم له مرة اخرى وبشكل تام. (3)
فتابع بابر عملياته ضد الامير الافغاني محمود لودي، الذي لم يعلن خضوعه له بعد في البنغال التي تمكن من اخضاعها بوصفها مركزا للافغان الثائرين، و بعد ذلك تكون قوى الافغان قد تحطمت في الهند واصبح بابر سيد الاجزاء الشمالية في الهند. (4)
(1) المير، المصدر السابق، ص 45
(2) عبد العزيز سليمان نوار، المصدر السابق، ص 45.
(3) اشتياني، المصدر السابق، ص 649
(4) الشيال، المصدر السابق، ص 293 - 294.