وتنفيذا لرغبة بابر قبل وفاته، جري دفنه سنة 1530 في كابل التي احبها اكثر من السهول الهندية (1)
ولما تولى شيرشاه الحكم بعد ابيه اجير الامير الافغاني على الانسحاب من بعض المقاطعات الهندية ايضا.
ولما كان الشاه مشغولا بالتخلص من (ذي الفقار) واعادة بغداد الى سيطرته سنة 1730 اصبح عبيد الله خان هو القائد العام لجيش الاوزبك واقوى رجل في بلاده بعد وفاة ملكها في ذلك العام، كما أنه انتهز هذه الظروف ليشن حملة على اقاليم شرق فارس، استهلها بهرات ومشهد واستراباد كما بقيت قواته في خراسان لمدة عام ونصف تقريبا لاسيما أن الشاه لم يکن يستطيع عمل شيء بسبب دخوله في صراع مع العثمانيين الذي لم يتوقف حتى سنة 1534/.1535 (2)
وبينما كان عبيدالله خان يحاصر هرات وصلته اخبار قدوم طهماسب إلى خراسان فرفع حصاره عنها منسحبا فدخلها طهماسب، وبعد ان استتب الامن فيها ترك اخاه سام ميرزا حاكما عليها وعزم بعدها على مهاجمة ماوراء النهر غير انه اقلع عن ذلك بسبب مهاجمة السلطان العثماني سليمان الأول (1520 - 1566) غرب ايران (اذربيجان وتوغله في الأملاك الصفوية حتى بلغ تبريز و اصفهان.(3)
(3) المير، المصدر السابق، ص 110.