3 ـ اقتحام المساجد بقوة السلاح، والاعتداء على خطباء المساجد وأئمتها، والإساءة إلى دور العبادة، وإثارة الفتن المذهبية والطائفية.
4 ـ الترويج لأفكار مضللة، والدفع ببعض الشباب إلى دخول المساجد أثناء صلاة الجمعة، وترديد شعارات تتنافى مع رسالة المسجد.
5 ـ دفع مبالغ مالية للشباب الذين يتم التغرير بهم للقيام بتلك الأدوار وبتمويل خارجي. واستمرت الحرب قرابة ثلاثة أشهر، قتل حسين الحوثي فيها، وتم ملاحقة أنصاره, وسقط فيها، آلاف القتلى والجرحى، والكثير من المنازل المهدمة ...
-الفصل الثالث: تجدد الحرب في فصلها الثاني
"والحرب في فصلها الثاني"إشارة من المؤلف إلى تجدد المواجهات بين أنصار الحوثي والقوات الحكومية، بعد خمسة أشهر على انتهاء الحرب الأولى، وقد قاد المواجهات في هذه الحرب بدر الدين الحوثي، والد حسين، وعبد الله الرزامي، صديقه.
واللافت هنا التدخل الواضح من الهيئات الشيعية الاثنى عشرية، فقد شنت الصحف الإيرانية حملة اتهامات ضد الحكومة اليمنية متهمة إياها بمحاولة القضاء على الاثنى عشرية في اليمن، وقد ذكرت بعض الأنباء أن إيران دعت سوريا للتدخل لدى السلطات اليمنية للكف عن الاثنى عشرية.
كما شنت المرجعيات الشيعية في النجف وقم حرب بيانات ضد الحكومة اليمنية، متهمة إياها"بتصفية الشيعة بشكل جماعي لا سابق له في تاريخ اليمن". ولعل الموقف المتشدد الذي اتخذته تلك المرجعيات يعود إلى الرسالة التي وجهها الحوثي الأب إليها، مستخدمًا الخطاب الطائفي، داعيًا إياها إلى العمل على رفض ما أسماه"الانتهاكات وسياسة التمييز العنصري التي تمارسها السلطات اليمنية ضد الطائفة الشيعية".
وقد تصدت جمعية علماء اليمن، المكونة من علماء السنة والزيدية، إلى بيانات الحوزات الشيعية في النجف وقم، في بيان صدر في 7/ 5/2005 معتبرة أن ما ادعته الحوزتان من وجود اضطهاد لأنصار الزيدية و الاثنى عشرية ينافي الواقع، وأن ما حصل من تمرد عناصر محدودة في بعض مناطق صعدة لا يعبر عن المذهب الزيدي الذي أصدر علماؤه في بداية الفتنة بيانًا فندوا فيه مزاعم الحوثي، وأنه لا يمثل إلاّ نفسه ومن اتبعه.
-الفصل الرابع: جوارف الفكر الباطني على لسان الحوثي