الجواب: المجتهد إذا راى رايا ولو خطأ وله جهة من جهة اللغة ومن جهة اللغة ومن جهة مقاصد الشرع - فله ان يتمسك برايه ولو كان خطأ في الواقع لكنه لم يتبين له خطؤه وما قامت عليه الحجة اما إذا تبينت له الحجة فيجب عليه ان يرجع عن رأيه لو كان مجتهدا والحق احق ان يتبع اما الذي لا دراية له ولا قدرة له على الاجتهاد انما هو في تفكيره في دنياه واخرته على غيره فهذا ليس له ان يتعصب لمذهب اوان يتعصب لراى عليه ان ضع يده كالاعمى على كتف غيره ممن يثق بهم بعنى يجتهد في اختيار الشخصيات المأمونة المعروفة بالعدل والمعرفة بالاجتهاد والاصابة في الجملة عليه ان يجتهد في اختيار الافراد لا ان يجتهد في النصوص وليست عنده القوة التى تؤهله للاستباط من كتاب الله او سنة رسوله الصحيحة .
ــــــــــــــــ
الشبهة الرابعة
شبهة اخرى والجواب عليها
ـــــــ
س7: ما حكم من يقول ان بعض الاحاديث تنكر بعضها ؟
الجواب: الرسول عليه الصلاة والسلام ليس برجل بدوى يخبط خبطا عشوائيا وهو وامته امية فلا يمكن ان يتكلم بتخمين فكونه يخبر بان الذباب في احد جناحيه داء ةوفى ارلاخر دواء ولا يمكن ان يتكلم به عن طريق اجتهاد في امر لا يعنيه وليس من شأنه انما يتكلم فيه عن وحى ولذلك علل وقال في احد جناحيه داء وفى الاخر دواء فالمسألة ليست مساله اجتهاد قال بمقتضاه في امر ليس من شانه انما هو حى من الله فمثله لا يمكن ان يدخل فيه باجتهاده وهوامى في امة امية يقول في احد جناحى الذباب داء وفى الاخر دواء وليس هناك منامته من العرب من يدرى عن وخواص الذابا ولا خواص ما في اجنحته هذا ما يمكن ان يقوله رسول من عند نفسه في شان من شؤونه انما هو وحى من الله اوحى الى رسوله فتكملم به .