اما موضوع التلقيح فهم رجال نخل في بلاد العرب - وهم رجال التمور وقد يدخل في مثل هذا باجتهاد كما دخل في مسأله النزول في ميدان القتال واجتهد ولما اراد ان يصطلح مع قريش والاحزاب لما جاءت الى المدينة في غزوة الاحزاب وان يبرم معهم صلح وان ينزل لهم عن بعض الشيء فابى الانصار فرجع الى راى الانصار الذي اشاروا به وكانت الحرب هذا فيه مجال للاجتهاد فيمكن ان يقول فيه برايه ويمكن ان يظهر له خطؤه وان يرجع عنه .
اما الذي لا يحق لمثله الدخول فيه اصلا وهو من الامور الغيبية بالنظر له ولامته فمثل وهو قوله: في احد جناحيه داء داء وفى الاخر دواء هذا لا يمكن ان يكون منه ولا يجترئ عليه وهو امى ، بل لابد أ ن يكون بوحى من الله .
فالذين يقولون هذا الكلام ينظرون الى كلمات المشوشين في الموضوع .
الذين يقولون: انما بعث للتشريع وهذا صحيح ، ولكن ايضا احيانا يخبر بامور غيبية فيها مصلحة المسلمين وفيها علاج مثل العلاج بالرقية وهذا لا يقول به الاطباء فالاطباء لا يقولون بالكى وهم يكوون اى يعالجون بالكي وهم ينكرون الكي ويسجنون من كوي وسلم نفسه للكي فهم يعالجون بعض الادواء بالكي لكنه لا يسلخ الجلد وذلك بالكهرباء ، واللعرب يعالجونه بالكي فهم يعالجون بالكي وهو اسرع - من جهة السبب - في العلاج ، والعلاج بالكهرباء بطئ وذلك مثل الشلل فهو يعالج بالكي وهم يعالجونه بالكهرباء فهذا فقط نوع من العلاج لا يسلخ الجلد ولا يوجد جرح وذلك نوع من العلاج البدائي اخبر به الرسول علخ الصلاة والسلام ، يقول:"ان كان الشفاء في شيء ففى ثلاث وذكر منها الكي"هل اتبع اولئك واقول هذا ليس من فنه ؟ ام ان التجربة ايضا اثبتت ان هذا يعالج به فاتخير الشخص الذي يكوي .