ومن جهة اخرى مسألة الذابا لم ينته الاطباء واهل الاختصاص فيها الى راى واحد بل ما زالت الى اليوم محل بحث ومحل تجربة واكثر ما فيها الاستقذار سقوط الذابا على الاوساخ وعلى الاذي وان النفس تعاف الطعامن او الشراب الذى سقط فيه وقد قلنا: ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يامر المسلم ان ياكل او يشرب ما وقع فيه الذابا وعلى ذلك هو حر ان شاء اكله او شربه وان شاء اعطاه غيره فلا اشطال في الامر وكل ما امرع به ان يغمسه لان فىاحد جناحيه داء وفى الاخر دواء .
: س5: هل تصح نسبة كتاب النبوات لابن تيمية ؟
الجواب: في نظرى انه لابن تيمية فالأسلوب أسلوبه وانا لم احكم ان نسبته لابن تيمية تثبت بخطوط فهذا لا استند اليه ولا اجعله دليلا لى لاني لا اعرف الخطوط ولا اعرف خط ابن تيمية حتى أطبق على المخطوط وكذلك لم احكم من جهة سلسلة موثوق بها من عهد بن تيمية الى يومى هذا فليس عندى ذلك السند انما الذى استند اليها في هذا معرفتى باسلوب ابن تيمية فاننى إذا قرأت قى كتاب الطبري لابن جرير الطبري او كتب ابن تيميه اعرف طريقته في الاستدلال واعرف دورانه وجدله حول الموضوع وذلك بكثره قراءتى لكتبه وانا قرات كتاب النبوات واعرف ان الاسلوب اسلوبه وان منه موجود في كتب اثق بانها كتب ابن تيمية غير هذا الكتاب .
ــــــ
حكم من رد السنة جملة وتفصيلا
ـــــ
س6: كيف تروم التعامل مع يرد سنة النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان ذلك جملة او تفصيلا خاصة وان من هؤلاء من يتولون الحكم في بعض بلاد المسلمين اليوم ؟