فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 41

الجواب: الحكم فيمن رد السنة جملة - اى كلها - فهو كافر فمن لم يقبل منها الا ما كان في القرآن فهو كافر لانه معارض للقرآن فهو كافر مناقض لآيات القرآن والله تعالى يقول: ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ) ويقول تعالى: ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) ويقول تعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ) فقوله: ( فاتبعونى ) هذا عام فحد المفعول طريق من طرق افادة العموم ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ) وما من صيغ العموم وقوله: ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ ) اى: تنازغ الرعية واولو الامر من العلماء والحكام ( في شيء ) فردوه الى الله والرسول فلم يجعله الى الله وحده بل جعه الى الله والى الرسول ، ورده الى الله رده الى كتاب الله ورده الى الرسول بعد وفاته رده سنته عليه الصلاة واتلسلام فدعواه انه يعمل بالقرآن عقيدة وعملا وخلقا ويرد جمله - هذه الطائفة التى تسمى نفسها ( القرآنية ) - دعوة باطلة وهو مناقض لنفسه لانه كذب آيات القرآن التى فيها الامر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واخذ ما جاء به وطاعتهخ فيما جاء به من عند الله عموما دون ان يخص آيات القرآن ثم هو في الوقت نفسه كيف يصلي ؟ وكيف يحدد اوقات الصلوات ؟ وكيف يصوم ؟ وعن اى شيء يصوم ؟ وتفاصيل الصيام كيف يعرفها ؟ وكيف يحج بيت الله الحرام ؟ فليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت