أي إذا فسدت الجماعة ، فعليك بما كانت عليه قبل أن تفسد ، و إن كنت وحدك ، فإنَّك الجماعة حينئذٍ )) . [1]
... و قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى في سننه: (( و تفسير الجماعة عند أهل العلم هم أهل الفقه و العلم و الحديث ) ) [2] .
... و روى رحمه الله عن عليِّ بن الحسن [3] ، قوله: (( سألتُ عبد الله بن المبارك مَن الجماعة ؟ فقال: أبو بكر وعُمر . قيل له: قد مات أبو بكرٍ و عُمر ، قال: فلانٌ و فلانٌ ، قيل له: قد مات فلانٌ و فلان . فقال: عبد الله بن المبارك و أبو حمزة السكري [4] و جماعة ) ) [5] .
(1) ... أخرجه البيهقي في"المدخل"ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"13 / 643 .
(2) 4 ... سنن الترمذي 4 / 467 .
(3) 1 ... علي بن الحسن ، هو: ابن شقيق ، أبو عبد الرحمن المروزي العبدي ، ثقة حافظ ، شيخ خراسان ، محدث مرو لزم ابن المبارك دهرا و حمل عنه جميع التصانيف ، كتب الكثير حتى كتب التوراة و الإنجيل ، و جادل اليهود و النصارى ، توفي سنة 215 هـ / 830 م .
انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد 7 / 376 ، الجرح و التعديل 6 / 180 ، تاريخ بغداد 11 / 370 ، تذكرة الحفاظ 1 / 370 ، سير أعلام النبلاء 10 / 349 .
(4) ... أبو حمزة السكري ، هو: محمد بن ميمون المروزي ، الإمام الحافظ الحجة ، عالم مرو ، سمي السكري لحلاوة كلامه ، دخل بغداد في حداثته و الكوفة و مكة ، وكان من الثقات العباد ، مستجاب الدعوة ، كريما يقري الضيف و يبالغ في إكرامه ، توفي سنة 167 هـ / 784 م .
انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد 7 / 373 ، الجرح و التعديل 8 / 81 ، تاريخ بغداد 3 / 226 ، تذكرة الحفاظ 1 / 230 ، سير أعلام النبلاء 7 / 385 .
(5) ... إسناده صحيح:
أخرجه الترمذي في"سننه" ( 2167 ) في الفتن ، باب: ما جاء في لزوم الجماعة ، و الخطيب البغدادي في"تاريخه"3 / 269 ، من طريقين عن علي بن الحسن بن شقيق به .