الرئاسي، ولديه الجيش المتحوث في منطقة خلف، فالحوثي مشروعه إسقاط المكلا من الداخل بدرجة أساسية ثم ينتقل إلى إسقاط بقية مناطق اليمن.
من خلال القوات الموجودة في المكلا تنقسم إلى محورين:
محور يمشي باتجاه عين بامعبد وهناك ينقسم إلى مجموعتين/ المجموعة الأولى تتجه عن طريق الخط الساحلي إلى أحور إلى شقرة حتى تلتحم بالمجموعات الثانية للحوثي بعد السيطرة على عدن، والمحور الثاني يتجه باتجاه النقبة عتق، هذا المحور الأول وينقسم إلى محورين.
أما المحور الثاني فتتجه القوات من المكلا إلى سيؤون لتلتحم بقوات الحليلي، ومن هناك تبدأ بالتوجه إلى مأرب، ومن مأرب إلى الجوف ثم تسقط المناطق اليمنية منطقة تلو الأخرى بهذه الطريقة.
نحن دخلنا المكلا؛ حتى لا يتكرر نموذج عدن، ولو كنا نعلم أن الحوثي سيفعل ما فعله في عدن لدخلنا عدن قبل أن يدخل الحوثي ودافعنا عن عدن.
الذي حدث أن المجاهدون عندما قاموا بإسقاط المكلا حماية للمكلا ألا يتكرر نموذج عدن.
الأمر الثاني أن المجاهدون عندما دخلوا المكلا جعلوا من المكلا رافد لجميع الجبهات، فالمكلا دعمت جبهة أبين بالسلاح والذخيرة والعتاد والمال، وأيضًا دعمت جبهة عدن، ودعمت جبهة البيضاء، ودعمت جبهة الجوف إلى أقاصي الجوف، ودعمت جبهة الحديدة، وجميع جبهات اليمن كان يأتي دعمها -الدعم اللوجستي- من المكلا، بالسلاح، بالذخيرة، بل كانت المكلا تستقبل الجرحى من جميع الجبهات، وأيضًا كانت المكلا مثل ما قلت الرافد لجميع الجبهات؛ بسبب الغنائم التي حازها المجاهدون في المكلا استطاعوا أن يدعموا جميع الجبهات مما أدى إلى تقدم هذه الجبهات على الحوثي.
الأمر الآخر أن أبناء المكلا -جزاهم الله خيرًا عن الأمة جميعًا- التفوا حول المجاهدين وتوافدوا إلى معسكرات المجاهدين وتدربوا، وبعد أن تدربوا تحركوا على جميع الجبهات وقاتلوا، ومن أبناء حضرموت أبناء المكلا من قُتل في جبهة أبين ومنهم من قُتل في جبهة شبوة ومنهم من قُتل في عدن، فكانت المكلا رافدًا لجميع الجبهات.
أيضًا كانت المكلا متنفسًا لجميع النازحين، أكثر من مئة وخمسين ألف نازح في المكلا.