عن الصراع، لكن -بإذن الله- كل هذا المكر الذي تقوم به أمريكا سيتحطم على صخرة الجهاد والمجاهدين -بإذن الله تعالى-.
مقدم اللقاء: هل لدى المجاهدين تخوف من هذه التدخلات الخارجية والمؤامرات التي تُحاك دائمًا من قِبَل أمريكا وعملائها في المنطقة؟
القائد حمزة الزنجباري: لا يوجد عند المجاهدين أي تخوف من هذا الصراع الخارجي؛ لأن المجاهدين أصلًا منذ عقود من الزمن وهم على صراع مع القوى الخارجية -أمريكا-، فالمجاهدون بالعكس بسبب هذا التدخل استطاعوا أن يكسبوا قدرة على المناورة، استطاعوا أن يكسبوا قدرة على التخفي، استطاعوا أن يكسبوا قدرة على الحشد في ظروف استثنائية.
أيضًا بسبب هذا التدخل الخارجي السافر جعل المجاهدين يتجذرون بين المجتمع وجعلهم جزء من نسيج اجتماعي؛ لأن الناس تتساءل: لماذا هذا التدخل الخارجي؟ لماذا هذا القصف الخارجي على أبناء السنة؟ الناس تتساءل، والمعلوم عند الناس جميعًا أن أمريكا لا تقاتل إلا الشرفاء، فبالتالي هذا التدخل الخارجي جعل المجاهدين يتجذرون في أوساط المجتمع، جعلهم جزءًا من نسيج اجتماعي، وبالتالي المجاهدون لا يتخوفون، بل المجاهدون كان عندهم قدرة على التكيف مع مثل هذا الصراع وتقدموا مراحل متقدمة في هذا الصراع.
مقدم اللقاء: لماذا دخلتم المكلا وساحة حضرموت ولماذا في ذلك التوقيت بالذات؟
القائد حمزة الزنجباري: بالنسبة لدخول المجاهدين -أنصار الشريعة- إلى المكلا، أتى هذا التدخل في سياق ضربة استباقية لإجهاض مشروع الحوثي في المكلا، ما هو هذا المشروع الذي كان يعده الحوثي في المكلا؟
المشروع هو كالتالي -بناءً على المعلومات التي وصلتنا والتحقيق مع الأسرى-: الحوثي يريد أن يسقط المكلا بآلية معينة، لديه خلايا نائمة موجودة بداخل المكلا يحركها في الوقت المناسب، إلى ذلك لديه الحرس الجمهوري في القصر