الصفحة 28 من 50

مقدم اللقاء: كثير لاحظوا أن هناك تدخل أمريكي بالطيران ضد المجاهدين في اليمن، وأن ذلك تزامن مع التحرك العسكري للحوثي في الأرض.

القائد حمزة الزنجباري: هذا الأمر -مسألة التعاون الأمريكي الحوثي- لا ينكره الجميع وهو أمر معلوم ومعروف لدى الجميع أن هناك تخادم ما بين الأمريكان وذراع إيران في المنطقة -الحوثيين-، هذا التخادم ظهر جليًا في كثير من الحوادث، في البيضاء قام الأمريكان عندما تقدم المجاهدون على الحوثيين من عدة محاور واستطاعوا أن يدحروا الحوثيين تدخل الطيران الأمريكي بإنشاء غطاء جوي للحوثة وقام بقصف المجاهدين، فانحاز المجاهدين وتقدم الحوثي.

أيضًا لا يخفى على الجميع أن من يقوم بوضع الشرائح للمجاهدين هم الأمن القومي، والأمن القومي قد سُلم للحوثة! فهناك تخادم وتعامل عجيب بين الحوثي والأمريكان، لكن الذي يُستغرب منه أن يصير هذا التعاون بهذه الجرأة.

فمثلًا في الصعيد كان الإخوة مع القبائل من أبناء السنة يقاتلون واستطاعوا أن يدحروا الحوثي ويتقدموا على مشارف عتق ثم تدخل الطيران الأمريكي وقام بقصف المجاهدين مما أدى إلى انحيازهم. وكثير من الحواجز التي صارت توضح وتبين التعاون الأمريكي الحوثي.

إنما هذه الأمور -مسألة التعاون الأمريكي الحوثي على الأرض- أصبح من المسلمات عند الناس، والناس كلها تعرف هذا الأمر ولا تناقش فيه؛ لأنه أمر معلوم لدى الناس.

مقدم اللقاء: لماذا هذا التخادم الأمريكي الإيراني؟

القائد حمزة الزنجباري: الأمريكان يريدوا أن يخلقوا توازن في المنطقة، أيضًا الأمريكان يسعوا دائمًا إلى إبراز الأقليات على حساب الأغلبية.

وأمريكا -كما هو معلوم- لا تريد أن يكون ذراع قوي أو أن يكون درع واقي لأهل السنة أو قوة موجودة في المنطقة لأهل السنة. تريد أن تخلق نوع من التوازن وتخلق نوع من الفوضى وتغذي الصراعات الطائفية هذه حتى تكون بمنأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت