أيضًا كان من المفترض ألا يجاروا الحوثي، في الجبهات لا يُجارى الحوثي في مسألة تقسيم القوة.
من التكتيكات التي قام بها الحوثي: يقوم بتقسيم قوته إلى مجموعات بحيث أن العدو يجاريه في هذا التقسيم ثم يهجم بكل قوته على كل جزء لوحده؛ حتى يقوم بتدمير الأجزاء هذه كلها، وبالتالي يكسب النصر في المعركة! لا، نحن لا نجاري الحوثي في هذا التكتيك.
أيضًا من الأشياء التي كان يستخدمها الحوثي هو سلاح الإشاعة، وهذا أثر على كثير من الناس، فصار الحوثي ينزل من البيضاء إلى ثرة بآليات قليلة لكن معنويات الناس كانت مكسورة فأدى ذلك إلى تمدده، لكن عندما فقهت الناس معنى الحرب وقاتلت الحوثي واستمرت في القتال وأوجدت طرق لمجابهة هذه التكتيكات استطاعت أن تكسر هذا الحاجز وأن تتقدم على الحوثي في كثير من الجبهات.
هناك تكتيكات كثيرة كان يقوم بها الحوثي وكان المجاهدون يقومون بتكتيكات مضادة، استطاعوا أن يحدوا من هذه التكتيكات التي يستخدمها الحوثي.
مقدم اللقاء: في الفترة الماضية نلاحظ أن نسبة العمليات الاستشهادية قليل، ما هو السبب؟
القائد حمزة الزنجباري: بالنسبة للعمليات الاستشهادية نحن في الحرب الدائرة قمنا بتنفيذ عدد من العمليات الاستشهادية في البيضاء، وقمنا بتنفيذ عمليات استشهادية في جبهة الحديدة أيضًا، وفي جبهة أبين قمنا بتنفيذ عمليات استشهادية.
لكن عندما نتحدث عن العمليات الاستشهادية نحن نحرص على الإخوة الميدانيين ألا يستخدموا العمليات الاستشهادية إلا بشروط معينة، فمثلًا هناك الأهداف التي لا نستطيع ضربها إلا بالعمليات الاستشهادية وهي أهداف لا بد من ضربها، هنا تُضرب بالعمليات الاستشهادية.
أيضًا يجب أن يُراعى مسألة عدم وجود مسلمين؛ لحرمة دم المرء المسلم. إذا ثبت أنه لن يسقط هناك مسلمين في هذه العملية تُنفذ. وموضوع العمليات الاستشهادية نحن نحاول أن نحد منه ويكون بشكل محدود وفي الأهداف التي لا بد من ضربها ولا يمكن ضربها إلا بالعمليات الاستشهادية.