الصفحة 31 من 50

فعندما دخل المجاهدون إلى المكلا كانت ضربة استباقية للحوثي أيضًا على غرار عملية بيحان، فإسقاط لواء بيحان أتى في فترة كان الحوثي يهيئ نفسه لاستلام لواء بيحان، قام المجاهدون بالهجوم في يوم الخميس وكان المقرر أن الحوثي يستلم اللواء في يوم السبت، فأجهض المجاهدون مشروع الحوثي في بيحان وقاموا بالسيطرة على اللواء وعلى كافة الأسلحة الموجودة فيها ومن ثم تسليح قبائل أهل السنة مما أجهض مشروع الحوثي وأخره فترة.

فأتى دخول المجاهدون إلى المكلا في سياق ضربة استباقية لإجهاض مشروع الحوثي؛ وحتى لا يتكرر نموذج عدن وللفوائد التي ذكرتها لك.

مقدم اللقاء: كلمة أخيرة تود إضافتها في نهاية هذا اللقاء.

القائد حمزة الزنجباري: ما أود أن أطرحه في نهاية هذا اللقاء وخاصة في هذا الظرف الحساس الذي يعيشه اليمنيون نود أن نوصل رسالة لجميع اليمنيين بشكل عام لأهل السنة نقول لهم: يجب أن تكونوا لُحمة واحدة، يجب أن يكون هناك تلاحم وتعاضد، ويجب أن يستمر القتال ضد الحوثي حتى ندحره من جميع مناطق اليمن، فلا نكتفي بتحرير عدن، ونكتفي بتحرير لحج وأبين وشبوة ولا يزال خطر الحوثي متواجد في البيضاء ومتواجد في تعز ومتواجد في صنعاء! فإذا تركناه سيرجع.

ونحن لا نستبعد أن الحوثي الآن في هذه المرحلة يعد نفسه ويحاول أن ينسحب للخلف؛ حتى يقوم بهجوم مضاد، هذا يجب أن نضعه في الحسبان، إذن خطر الحوثي لا يزال قائمًا. فعلينا أن نبتعد عن مسألة تقاسم الثمرة وعن المشاريع الهدامة التي تُطرح وعن التفكير فيما بعد الحوثي وما زال خطر الحوثي موجود.

الأمر الآخر، نريد أهل السنة نقول لهم: كفى، يعني يكفي، فغير معقول أن نقاتل الحوثي وندحر الحوثي ونخرجه من جميع مناطق اليمن ثم يأتي عدو آخر ليستخدمنا أدوات؛ ليحقق أجندته في اليمن!

ونقول لهم: يكفي ما قد مر، نحن جربنا الاشتراكية، وجربنا العلمانية، والديمقراطية، جربنا زبالة أفكار البشر، وما نتج عنها إلا كل دمار وكل خراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت