فالحوثي خرج من عدن ولحج والآن هو في سبيله للخروج من أبين لكن ما زال له تواجد في شبوة وما زال له تواجد في البيضاء. أي أن الخطر الحوثي لا زال قائمًا، لكن بلا شك أن المعركة في الأخير هي مسألة وقت وتتجه إلى الحسم وإلى دحر الحوثي من المناطق الجنوبية والشمالية -بإذن الله-.
مقدم اللقاء: ذكرتم من قبل أنكم تعملون في أحد عشر جبهة قتالية في اليمن، ما هي هذه الجبهات؟ وما هي طبيعة المشاركة فيها؟
القائد حمزة الزنجباري: نحن متواجدون في جميع الجبهات بامتداد اليمن، متواجدون في جبهة عدن، متواجدون في أبين، في لحج، في الضالع، متواجدون في تعز، متواجدون في شبوة، وفي البيضاء، وفي رداع، حتى في الحديدة متواجدون، لنا عمليات في صنعاء ومتواجدون في مأرب وفي الجوف، متواجدون في جميع جبهات القتال.
هذا التواجد عبر مجموعات من أنصار الشريعة تقاتل بصورة مباشرة في هذه الجبهات، تقاتل ضد الحوثي.
أيضًا لنا في بعض الجبهات وجود مباشر وغير مباشر عن طريق التدريب والإمداد وطرح المشورة العسكرية وغيرها، فنحن متواجدون في جميع الجبهات.
مقدم اللقاء: ذكرت المعسكرات والتدريب، يمكن أن تتوسع في هذا الحديث؟
القائد حمزة الزنجباري: نعم، بخصوص التدريب والمعسكرات نحن في الفترة الماضية إلى اليوم ونحن نقيم معسكرات وندرب فيها شباب من أهل السنة، واستطعنا في المرحلة الماضية إلى اليوم أن ندرب الآلاف من أبناء السنة، ولا نبالغ عندما نقول الآلاف من أبناء السنة؛ لأن هذا الأمر واضح ويعلمه الجميع.
ولا شك أن موضوع التدريب عندما يصير المرء متدربًا ويفهم في الأسلحة ويفهم في الحرب وتكتيكات الحرب يكون له أثر بالغ في الميدان، بعكس الإنسان الذي لا يعرف استخدام السلاح ولا يعرف استخدام التكتيكات ولا يعرف