(( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) ) [آل عمران:85]
(( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * ) ) [القلم: 36]
(( أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ ) ) [السجدة:18]
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"لا يقتل مسلم بكافر" [صحيح البخاري]
والجزية في شريعة الإسلام تفرض على اليهودي والنصراني ولا تفرض على المسلم ولا يصح ليهودي أو نصراني أن يكون حاكمًا في دولة إسلامية وإن كان من مواطني هذه الدولة إن علمانية أردوغان هذه قد حازت إعجاب الكفرة من أمثال شنودة ونجيب سويرس. والله يقول (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْك الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) ) [البقرة: 120]
إن نجم الدين أربيكان قبل ان يغادر هذه الحياة الدنيا قال عن حزب أردوغان: (إن الذين يصوتون لشرك العدالة والتنمية إنما يصوتون على دخول جهنم)
فمات الرجل وهو صاخت على نهج تلميذه الذى إنشق عنه وكان يعتبر حزب العدالة والتنمية جسرا إلى جهنم. إن أردوغان كان قبيحا غاية القبح عندما دعى وحرض على إقامة علمانية على أرض الكنانة ولكن الأقبح منه من نافح عنه وزين باطله في نفوس الناشئه والشباب
فإلى الله المشتكى وإليه المصير والمآب.
بقلم: جلال الدين أبو الفتوح
22 شوال 1432