4.تعليق الصليب تشبه بالنصارى والرسول صلى الله عليه وسلم قال:"ومن تشبه بقوم فهو منهم"رواه أحمد والطبراني.
5.الواجب في الصليب أن يُخفى ويُكسر لا أن يُعظم ويُبرز، فعن أبي هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد"رواه البخارى.
قال ابن القيم -رحمه الله-:"لما كان الصليب من شعائر الكفر الظاهرة كانوا ممنوعين من إظهاره".
قال أحمد في رواية حنبل"ولا يرفعوا صليبًا ولا يظهروا خنزيرًا ولا يرفعوا نارًا ولا يظهروا خمرًا وعلى الإمام منعهم من ذلك".
وقال أيضًا -رحمه الله-:"وإظهار الصليب بمنزلة إظهار الأصنام فإنه معبود النصارى كما أن الأصنام معبود أربابها ومن أجل هذا يسمون عباد الصليب ولا يمكنون من التصليب على أبواب كنائسهم وظواهر حيطانها ولا يتعرض لهم إذا نقشوا ذلك داخلها" [1] .
وحول هذا الأمر كتب الشيخ حسن عمر رسالة قيمة بعنوان"تحذير المسلمين من شعار يحيا الهلال مع الصليب"فليراجعها من أراد الإفادة في هذا الباب فإنها مفيدة ونافعة.
ثانيا: جاء في صفحة 64 من الكتاب هذه العبارة"من بدل ديته فاحترموه":
وهذا الكلام غاية في الضلال والإجرام .. وهو يعنى الآتي:
1.إنكار كلام النبى صلى الله عليه وسلم:"من بدل دينه فاقتلوه"رواه البخارى.
(1) أحكام أهل الذمة (2/ 719) .