الصفحة 5 من 15

شريعة بلا شريعة:-

فنقول لفقهاء التنازلات ومن تبعهم:

عن أية شريعة تتحدثون؟! أليست أمريكا وأثيوبيا عدوتين لدودتين لأي شيء يتعلق بالشريعة والخلافة الإسلامية؟ أليستا هما التين قاتلتا المحاكم لمجرد تطبيق الشريعة، ألم يقل الرئيس الأثيوبي ميليس زناوي إن الأجندة الوحيدة للجماعات الإرهابية هو إنشاء خلافة في القرن الإفريقي مركزه الصومال كما أوردت نيوزويك في 10 - 4 - 2008. ألم يحذر أوباما ومِن قبله بوش وعامة رؤساء الغرب والشرق من تطبيق الشريعة وإقامة الخلافة. ومن شاء فليراجع خطبة الخلافة ليسمع تصريحاتهم الواضحة. ألم يخرج مركز التخطيط الاستراتيجي الأمريكي RAND بدراسة قبل أشهر بعنوان (كيف تتلاشى الجماعات الإسلامية) وقال في ملخص الدراسة (الـ Abstract) :

(تدل الأحداث منذ عام 1968 على أن الجماعات الإرهابية نادرا ما تتلاشى بعد الحملات العسكرية، وإنما عادة ما تنتهي نتيجة للعمليات البوليسية التي يقوم بها الشرطة المحليون أو الاستخبارات أو نتيجة للانخراط في العمليات السياسية) ... أي أنهم يريدون تذويب الجماعات الإسلامية الجهادية والقضاء عليها من خلال إشراكها في العملية السياسية، وجعل حاديها في ذلك: تطبيق"شريعة"على الطريقة الأمريكية.

فأية شريعة التي يطبقها كرزاي الصومال؟ هذا الرجل الذي رتب أوراقه مع المبعوث الأمريكي في كينيا، ثم انتخبه برلمان الحكومة التي كانت تحارب المحاكم الإسلامية، ثم كُرم واحتفل به في عاصمة أثيوبيا؟! ثم عاد إلى الصومال وهو يشيد بالموقف الأمريكي من بلاده.

-أية شريعة هذه التي يؤخذ الإذن من البرلمان الصومالي في تطبيقها؟

-الله تعالى هو الذي يأمر ويأذن. أيُستأذن الناس في طاعة الله؟ أليس الله تعالى هو القائل: (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) )

-أليس الله تعالى هو القائل: (( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت