الصفحة 4 من 15

ذلك ... يُطرح الموضوع للمناقشة، فيوافق الوزراء والنواب على تطبيق"شريعة"... ويتم ذلك كله وقوة ال

تدخل المشتركة في القرن الأفريقي تحرس القصر الرئاسي ومجالس الذين يريدون تطبيق"شريعة"، وبدعم أمريكا التي أجلبت بخيلها ورجلها ونارها وحديدها قبل أكثر من سنتين عندما رفعت المحاكم الشرعية شعار (( إن الحكم إلا لله ) ).

-ثار مجاهدو الصومال واعتبروا ما يجري مسرحية هزلية، فما هكذا تطبق الشريعة، وطعنوا في مصداقية كرزاي الصومال وأعوانه.

-فإذا بفقهاء التنازلات في شتى بقاع الأرض ينبرون دفاعا عن كرزاي الصومال ودعواه في تطبيق شريعة، ويلومون الغيورين من مجاهدي الصومال.

-فوفد علماء المسلمين للوساطة بين الحكومة الصومالية والجماعات الإسلامية يقول: إنه ليس هناك اختلافات جوهرية بين الفرقاء الصوماليين ...

-وأحد كبار مشايخ الطريقة يوجه نداءً إلى أهل الصومال، يناشدهم فيه الالتفاف حول الرئيس الجديد شريف شيخ أحمد، الذي وصل إلى سدة الحكم من خلال مؤسسات الشعب الصومالي.

-والشيخ الآخر يستنكر موقف مجاهدي الصومال: ماذا تريدون! ألستم تريدون تطبيق الشريعة؟ أم أنكم لا ترضون بتطبيق الشريعة إلا إذا كنتم أنتم في الحكم؟

-فتنة كبيرة ... مصيبة عظيمة! أن تهون الشريعة على هؤلاء إلى هذا الحد ... ثم يتابعهم على أقوالهم جموع من المسلمين! وهذا دلالة على عدم فهم معنى تطبيق الشريعة لديهم وأن الشريعة قد هزلت في تصوراتهم.

-وبغض النظر عن الأشخاص والتعقيدات في الموضوع، بغض النظر عمن قال ومن قيل له، ومن حرض ومن رحب ومن رفض ... فإن الذي يهمني هنا هو الدفاع عن هذه الكلمة العظيمة"تطبيق الشريعة"التي لاكتها الألسن بطريقة لا تناسب رفعتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت