الصفحة 3 من 15

-الشيخ متنازل: يا بني! لا بد من حقن الدماء. مصلحتك كصومال وسلامة بدنك لا تعوض. أما"شريعة"، فسأقوم مع عصابة أمريكانو بإجراء عملية تجميل لها فلا تخف. فلماذا تعرض نفسك للجرح والقطع إن كان بإمكانك أن تبقى مع"شريعة"دون خسائر؟

-صومال قال في نفسه: هل يُعقل أن أكون أحكم وأعلم من الشيخ متنازل ومشايخ الطريقة المنبطحية؟! أليسوا الفقهاء الدارسين العلماء؟! أليسوا أصحاب التاريخ الدعوي الحافل؟

-فسكت صومال.

-أنصارها شريعة لم يسكتوا وثاروا على أمريكانو وحاولوا طرده من البيت.

-تدخل الهمل لنجدة سيدهم أمريكانو، لكنهم علموا أن شريعة قد تستغيث إذا سمعت أنصارها يؤذون ويطاردون. فأخذوها وأجروا التعديل اللازم ... هذه المرة: قطعوا لسانها ...

-أسرع صومال إلى الشيخ المنبطحي واشتكى له.

-ثم التعديل تلو التعديل, والهمل مع أمريكانو في بيت صومال يعربدون ويسرحون ويمرحون. والشيخ المنبطحي في هذا كله يهدئ من روع صومال ويذكره بحقن الدماء وموازنات القوى، ويعد بفجر جديد وبإصلاح للأوضاع ... ويقول له: يا صومال، ريحة ولا العدم، على الأقل اسمها شريعة.

-في يوم من الأيام ... وصومال جالس مع شريعة مفقوءة العينين مخلوعة اللسان مجدعة الأطراف مكسورة الأسنان مهيضة الجنحان محرقة ممزقة ملفقة ... جاءت إليه ورقة من مجلس همل الحارة تقول: اليوم أصبحت نسبة المؤيدين لبقائك مع شريعة 49%. لذا فقد قررنا تفريقك عن شريعة.

-عرف صومال أنه قد خدع فأراد أن يحمل سلاحه لكن ... كان السلاح قد أصابه الصدأ وكان صومال قد نسي فنون القتال.

-أيها الأحبة الكرام، آلمني وآلم كل حر ما سمعناه في الأسبوع الماضي من فقهاء التنازلات عن تطبيق الشريعة في الصومال. كرزاي الصومال شيخ شريف يعلن أنه لا مانع لديه من تطبيق"شريعة"إن كان الشعب الصومالي يريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت