الصفحة 71 من 73

رجل كنضال حسن وُلد في أمريكا وتربّى فيها, يوجّه سلاحه نحو الجنود الأمريكان. وكلّما زادت جرائم أمريكا لكما ازداد أعداد الذّين يُجنّدون لقتالها.

إنّ عمليّة الأخ عمر فاروق عبد المطلب كانت ردّا على صواريخ"الكروز"الأمريكيّة والقنابل العنقوديّة التّي قتلت النساء والأطفال في اليمن. فكما ترسلون إلينا قنابلكم سنرسل إليكم قنابلنا. سنواصل هذه المعركة إلى آخرها. صحيح أنّنا نواجه أكبر جيش في العالم بإمكانات محدودة, ولكنّ النّصر حليفنا.

النّصر حليفنا لأنّ هناك فرق بيننا وبينكم. الفرق بيننا وبينكم أنّنا نقاتل لهدف سامي: نقاتل لله وأنت تقاتلون للدّنيا, نقاتل للعدل لأنّنا ندافع عن أرضنا وأهلنا وأنت تقاتولن لأهداف إمبرياليّة, نقاتل للحقّ والعدل وأنت تقاتلون للظّلم.

نعم لديكم"بي 52"و"الاباتشي"والأبرامز"والكروز, ونحن ليس عندنا إلاّ السلاح الخفيف والعبوات. ولكن عندنا رجال ثابتين ومخلصين بقلوب الأسد, وطوبى للمستضعفين فإنّهم سيرثون الأرض."

أودّ أن أُنهي رسالتي بدعوتكم إلى الإسلام:

لقد خلقنا الله في هذه الأرض لعبادته وبعدها نموت ثمّ إلى الجنّة أو إلى النّار إلى الأبد, فلا تتهاونوا في هذا الأمر, إنّه مستقبلكم. أدعوكم إلى قراءة كتاب الله القرآن.

لا تأخذ قول أحد فيه وإنّما اقرأه لنفسك وقرّر هل هو حقّ أم لا.

وأمّا المسلمين في أمريكا فأقول لهم:

كيف يسمح لكم ضميركم أن تعيشوا بسلام في بلاد هي المسؤولة عن الظّلم والعدوان الممارس ضدّ إخوانكم وأخواتكم؟؟؟ كيق يكون ولاؤكم لحكومة تقود الحرب ضدّ الإسلام والمسلمين؟؟

إنّ الجالية المسلمة في أمريكا تشهد تدهورا في ثوابت أساسيّة من الإسلام. فاليوم كثير من علمائكم ومنظماتكم يؤيّدون بصراحة مشاركة المسلم في الجيش الأمريكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت