هؤلاء الرّجال حاولوا الوصول إلى أفغانستان والعراق لقتال الأمريكان ولكن حيل بينهم وبين ذلك. الآن حانت فرصتهم, هكذا هي رغبتهم للقائكم. وقد ٍرأيت أيضا إخوة سجّلوا في قوائم الإستشهاديّين يُلحّون في الطلب بتقديم أسمائهم في القائمة لفرط شوقهم للقاء خالقهم. فتعلم الأمهات الأمريكيّات أنّ هي هي البيئة التّي يسوق أوباما أبناءهم وبناتهم إليها.
إنّنا نواجهكم برجال يحبّون الموت كما تحبّون الحياة. ولذلك نحن على يقين بأنّ هذه المعركة لايمكن أن نخسرها. فقد انتصرنا في معركة المعنويّات وأمّا المعركة الحقيقيّة فستتبع وهي تحصيل حاصل.
إنّنا نحن المسلمون لانحمل عداءا ضدّ أيّ عرقيّة أو جنس. فنحن لسنا ضدّ الأمريكان لمجرّد كونهم أمريكان. ولكنّنا ضدّ الباطل وأمريكا تحوّلت إلى دولة باطل. ما نراه من أمريكا هو احتلال قطرين من أقطار المسلمين, نرى أبو غريب وباجرام وغوانتانامو نرى صواريخ"كروز"وقنابل عنقوديّة. وقد رأينا في اليمن الآن مقتل 23 طفلا و 17 امرأة. إنّنا لايمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أما هذه الإعتداءات. وسنقاتل ونحرّض الآخرين على القتال.
بالنسبة لي فقد وُلِدتُ في أمريكا وعشت فيها 21 سنة, كانت أمريكا داري وكنت أدعو إلى الإسلام, وكنت أمارس نشاطا إسلاميّا سلميّا ولكن بعد الغزو الأمريكي للعراق والاعتداءات الأمريكيّة المتكرّرة ضدّ المسلمين لم أستطع أو أوفق بين كوني مسلما والإقامة في أمريكا. ووصلت إلى النتيجة التي وصل إليها إخواني في القاعدة قبل سنوات, وهي أنّ الجهاد ضدّ أمريكا واجب, فهو واجب على كلّ مسلم قادر.
حين أنشِئت القاعدة لم تُؤسس بهدف قتال أمريكا وإنّما جاء ذلك لاحقا. هذه الحرب لم تبدأها القاعدة. لأكثر من خمسين عاما وأمريكا تدعم وتؤيّد الإحتلال الإسرائيليّ لأراضي المسلمين. والقاعدة لم تهاجم أمريكا إلاّ بعد أن دخلت القوات الأمريكيّة إلى قلب العالم الإسلاميّ: الجزيرة العربيّة.
نضال حسن لم تُجنّدهُ القاعدة وإنّما جنّدته الجرائم الأمريكيّة وهذا ما لاتريد أمريكا الإعتراف به. إنّ أمريكا ترفض أن تعترف بأنّ سياساتها الخارجيّة هي السّبب وراء كون