مهدّد. وتسع سنوات بعد الحادي عشر من سبتمبر, تسع أعوام من الإنفاق, تسع أعوام من الشديدات الأمنيّة ومازلتم غير آمنين حتّى في أقدس أيّامكم وأعزّ الأيّام لديكم"يوم الكريسمس".
فهل تظنّون أنكم ستدمّرون حياة الآخرين وتُعفون من الجزاء؟؟
إنّ صانعي قراركم: الساسة, أصحاب اللوبي وأصحاب الشركات العظمى هم المستفيدون من سياستكم الخارجيّة وأنتم الذّين تدفعون ضريبتها.
لقد وعدكم أوباما أنّ إدارته ستكون شفّافة ولكنّه لم يفِ بوعده. فقد قامت إدارته بتصوير عمليّة الأخ نضال حسن أنّها عمليّة فرديّة من شخص يعاني اضطرابات نفسيّة. لقد مارست إدارته إخفاء المعلومات من أجل تخفيف حدّة وقع العمليّة على الشعب الأمريكيّ. وإلى هذه اللحظة تقوم الإدارة بحجب الرّسائل الإلكترونيّة التّي تبادلها نضال حسن معي.
وعد عمليّة الأخ عمر فاروق كانت التعليقات الأوليّة للإدارة الأمريكيّة تسير في نفس الاتجاه محاولةً أخرى لحجب الحقائق. ولكنّ القاعدة قطعت على أوباما الطّريق بإصدارها بيان تبنّي العمليّة. ولكن المجاهدين يتعاملون بصراحة وشفافيّة ولا توجد لديهم أجندة سريّة وأهداف مخفيّة.
إنّنا نعلن رسالتنا للعالم بصراحة وصدق. إنّ هدفنا هو إعادة الإسلام إلى واقع الحياة, إنّنا نسعى لإزالة الحكّام الطّواغيت الطفيليّين واستبدالهم برجال ربانيّين يعرفون الفرق بين الخطأ والصواب, الحقّ والباطل. إنّنا نسعى لتطبيق القرآن وجعل كلمة الله هي العليا. وبإذن الله سنجاهد في إقامة هذه الأهداف بكلّ مانملك وسنقاتل إلى آخر رجل ضدّ من يقف في طريقنا وأمريكا اليوم تفعل ذلك.
بعد عمليّة الأخ عمر فاروق عبد المطلب, كانت هناك أخبار بأنّ أمريكا تنوي إرسال جنود إلى اليمن, عندما وردت هذه الأخبار رأيت من حولي من الإخوة يقفزون فرحا بأنّهم أخيرا سيجدون الفرصة لقتال الجيش الأمريكي.