الذّي قيّده الشعب بخطام قصيرة؟؟ إذا كانت أمريكا قد فشلت في أوج نهضتها الإقتصاديّة فكيف يمكن لها أن تنتصر اليوم وهي تمرّ بأزمة اقتصاديّة خانقة؟؟
الجواب هو: أنّ أمريكا لا تستطيع, ولن تستطيع أن تنتصر. لقد درات الطاولات ولارجوع إلى الوراء لحركة الجهاد العالميّ. في يوم الحادي عشر من سبتمبر كان أفغانستان فقط, وأما اليوم فأفغانستان وباكستان والعراق والصومال والمغرب الإسلاميّ والجزيرة العربيّة والقائمة مستمرّة.
إنّ أخانا عمر فاروق قد نجح في كسر الحواجر الأمنيّة التّي كلّفت أمريكا لوحدها أربعين بليون دولاد منذ الحادي عشر من سبتمبر, ولولا خللا فنيّا لكانت الطائرة تدمّرت دمارا كاملا. ولكن محاولات المجاهدين لن تتوقّف.
إلى الشّعب الأمريكي أقول:
إنّنا سنواصل تهديدينا لأمنكم طالما أنّ حكومتكم تواصل إعتداءها على المسلمين. إن كان أمنكم عزيزا عليكم, فعليكم أن تطالبوا حكومتكم بسحب قوّاتها من أرض المسلمين. المجاهدون عرضوا هدنة على الغرب ولكنّ الغرب رفضها. لقد اخترنا خيار الحرب لندافع عن أنفسنا من ظلمكم. وإن شاء الله سنستمرّ في حربنا لكم وستجدونا ثابتين.
هل تتذكّرون الأيّام الماضية حين كان الأمريكان يتمتّعون ببركة الأمن والسّلام؟؟
حين كانت كلمة إرهاب لا تُسمع, وحين كنتم في غفلة عن أيّ تهديد؟؟ إنّي أتذكّر اليوم الذّي كان من الممكن أن تشتري تذكرة طيران من صفحة إعلان في الصحف المحليّة وتستعملها بالرّغم من أنّها صدرت باسم شخص آخر, لأنّه ماكان أحد يسألك عن هويّتك قبل صعود الطّائرات. لم تكن هناك طوابير طويلة ولاتفتيشات دقيقة ولا أجهزة مسح للجسم ولا كلاب شمّ ولاخلع أحذية وإفراغ جيوب.
لقد كنت من أمّة في يسر من أمركم. ولكن منذ أقسم الشّيخ أسامة بن لادن قسمه الشّهير أنّ أمريكا لن تحلم بالأمن حتّى يصبح واقعا نعيشه, منذ ذلك الحين وأمنكم