ليقتل المسلمين ومشاركة المسمل في أجهزة المخابرات ليتجسّس على المسلمين, وهم يحولون بينكم وبين الجهاد.
إنّ حالكم يتحوّل تدريجيّا إلى حال المسلمين الذّين اقاموا في الأندلس بعد سقوط"غرناطة". أيّها المسلمون في الغرب, تعلموا من دروس التاريخ, إنّ سُحبا مظلمة تتشكّل في أفقكم. بالأمس كانت أمريكا بلاد العبوديّة والتّفرقة والتّعذيب وجماعات العنصريّة البيضاء, وفي الغد ستتحوّل إلى بلاد الظلم الدينيّ والسجون الكبيرة. لا تغرّنكم الوعود التّي تسمعونها من حكومة تقوم اليوم بقتل إخوانكم وأخواتكم. اليوم ومع الحرب المتصاعدة بين المسلمين والغرب لايمكن أن تعوّلوا على رسالة دعم من حزب سياسيّ أو جماعة مدنيّة أو كلمة تأييد تسمعونها من جار لطيف أو موظّف طيّب. إنّ الغرب سينقلب على مواطنيه المسلمين.
ولذا فإنّ نصيحيت لكم هي أنّ لديكم خيارين: إمّا الهجرة وإمّا الجهاد, إمّا أن تغادروا أو تقاتلوا , إمّا أن تهاجر فتعيش بين المسلمين أو تبقى فتحتذي بنضال حسن وغيره ممّن قاموا بواجبهم في القتال في سبيل الله. أخصّ بدعوتي هذه الشباب أن يجاهدوا في الغرب أو يلتحقوا بإخوانهم في الجبهات: أفغانستان والعراق والصومال, وأدعوهم أن يشاركونا في جبهتنا الجديدة: اليمن. القاعدة التي سينطلق منها الجهاد في جزيرة العرب, القاعدة التّي سينطلق منها أعظم جيوش الإسلام.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم".
في الختام, أدعو الله أن يهدينا إلى الحقّ ويرزقنا الثبات على الصراط المستقيم.
والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه. والسلام على من اتّبع الهدى.
من كلمات الشّيخ أنور العولقيّ رحمه الله:
الله عزّ وجلّ اختار فلان شهيد, فهذه كراة للشخص وفضل من الله عزّ وجلّ وليست خسارة, هي ليست خسارة أبدا ولذلك النّاس ينبغي أن يتعلّموا ثقافة الإستشهاد, أنّ الشهادة هذه فضل ومنّة من ربّ العالمين وليست خسارة أبدًا.