المنفرد بالنفع والضر.
عن عمران بن حصين «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنًا فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدًا» [1] .
س: ما نوع الاستفهام في قوله ما هذه؟
جـ: للإنكار ويحتمل أنه للاستفسار عن سبب لبسها.
س: ما معنى قوله من الواهنة وما هي الواهنة؟
جـ: أي وضعتها لدرء المرض المسمى بالواهنة وهي عرق يؤلم في الكتف وفي اليد كلها وقيل هي مرض يأخذ في العضد.
س: ما معنى قوله انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنًا وما الذي يفيده هذا الأمر؟
جـ: النزع: هو الجذب بقوة أخبر أنها لا تنفعه بل تضره وتزيده ضعفًا وأفاد هذا الأمر الوجوب وأن مثل هذا معصية يجب إنكاره وإزالته ويحرم بقاؤه.
س: ما الذي يفيد قوله فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدًا وما هو الفلاح؟
جـ: يفيد عظم الذنب الواقع بسبب هذا الاعتقاد لأنه نوع من أنواع الشرك الذي لا يغفر إلا بالتوبة، والفلاح: هو الفوز والظفر والسعادة.
س: اذكر مناسبة حديث عمران للباب؟
جـ: هي أنه أفاد أن الاعتقاد بمثل هذه الحلقة من أنواع الشرك لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بنزعها وتهديده على تركها.#
(1) رواه أحمد بسند لا بأس به.