الصفحة 36 من 232

المنفرد بالنفع والضر.

عن عمران بن حصين «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنًا فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدًا» [1] .

س: ما نوع الاستفهام في قوله ما هذه؟

جـ: للإنكار ويحتمل أنه للاستفسار عن سبب لبسها.

س: ما معنى قوله من الواهنة وما هي الواهنة؟

جـ: أي وضعتها لدرء المرض المسمى بالواهنة وهي عرق يؤلم في الكتف وفي اليد كلها وقيل هي مرض يأخذ في العضد.

س: ما معنى قوله انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنًا وما الذي يفيده هذا الأمر؟

جـ: النزع: هو الجذب بقوة أخبر أنها لا تنفعه بل تضره وتزيده ضعفًا وأفاد هذا الأمر الوجوب وأن مثل هذا معصية يجب إنكاره وإزالته ويحرم بقاؤه.

س: ما الذي يفيد قوله فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدًا وما هو الفلاح؟

جـ: يفيد عظم الذنب الواقع بسبب هذا الاعتقاد لأنه نوع من أنواع الشرك الذي لا يغفر إلا بالتوبة، والفلاح: هو الفوز والظفر والسعادة.

س: اذكر مناسبة حديث عمران للباب؟

جـ: هي أنه أفاد أن الاعتقاد بمثل هذه الحلقة من أنواع الشرك لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بنزعها وتهديده على تركها.#

(1) رواه أحمد بسند لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت