7 -باب من الشرك لبس الحلقة والخيط
ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
س: ما المقصود بالحلقة والخيط، وما الفرق بين رفع البلاء ودفعه وما حكم لبسهما لذلك؟
جـ: الحلقة: طوق من نحاس كان المشركون يجعلونها في عضودهم يزعمون أنها تحفظهم من العين والجن ونحو ذلك.
والخيط: في الأصل ما يخاط به كان المشركون يعقدون الخيوط على أيديهم ورقابهم يزعمون أنها تدفع عنهم الحمى.
والفرق بين رفع البلاء ودفعه، أن رفعه: إزالته بعد نزوله، ودفعه منعه قبل نزوله. وحكم لبس الحلقة والخيط لذلك شرك أكبر إذا اعتقد أنها تدفع البلاء بنفسها أما إذا اعتقد أنها سبب لرفع البلاء فهو شرك أصغر والكل حرام.
قال تعالى: قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ
رَحْمَتِهِ [1] .
س: اذكر معنى هذه الآية وبين وجه الدلالة منها؟
جـ: المعنى أن هذه الآلهة التي يدعونها من دون الله لا تستطيع من الأمر شيئًا فلا قدرة لها على كشف ضر أراده الله بعبده أو إمساك رحمة أنزلها على عبده لأن ذلك إلى الله وحده.
ووجه الدلالة من الآية: أنه لا فرق بين اعتقاد المشركين في الأصنام أو الاعتقاد في الخيوط ونحوها مما يفعله الجهال وأن ذلك كله باطل لأن الله هو#
(1) سورة الزمر آية (38) .