الصفحة 34 من 232

العذاب الأليم وأما في الدنيا فالحكم على الظاهر والله يتولى السرائر.

س: ما مناسبة الحديث للباب؟

جـ: هي أنه دل على أن عدم الكفر بما يعبد من دون الله شرك ينافي التوحيد.

س: ما معنى قول المؤلف: وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الأبواب؟

جـ: المعنى أن ما بعد هذا الباب من الأبواب الآتية فيه شرح للتوحيد وتوضيح لمعنى لا إله إلا الله وما يناقضها من أنواع الشرك الأصغر والأكبر وما يوصل إلى ذلك من الغلو والبدع فمن عرف ذلك وتحققه تبين له معنى لا إله إلا الله وما دلت عليه من الإخلاص ونفي الشرك.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت