لله في العبادة وذلك هو الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله كما قال تعالى: {وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} [1] .
في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل» رواه مسلم في
صحيحه.
س: بم علق النبي - صلى الله عليه وسلم - عصمة المال والدم في هذا الحديث؟
جـ: علقها بأمرين الأول قول لا إله إلا الله عن علم ويقين وإخلاص وصدق، الثاني الكفر بما يعبد من دون الله من الأصنام والأوثان وغيرها.
س: ما المقصود بقوله من قال لا إله إلا الله؟
جـ: أي من تكلم بها عالمًا بمعناها عاملًا بمقتضاها.
س: ما معنى قوله وكفر بما يعبد من دون الله؟
جـ: أي أنكر وتبرأ مما يعبد من دون الله من الأصنام والأوثان وغير ذلك كالملائكة والأنبياء والصالحين، أي تبرأ من عبادتهم.
س: ما معنى حرم ماله ودمه؟
جـ: أي لا يحل للمسلمين أخذ ماله وسفك دمه لأنه بذلك قد دخل في حكم المسلمين.
س: ما معنى قوله وحسابه على الله عز وجل؟
جـ: المعنى أن الله تبارك وتعالى هو الذي يتولى حساب الذي يشهد#
بلسانه بهذه الشهادة فإن كان صادقًا جازاه بجنات النعيم وإن كان كاذبًا عذبه
(1) سورة البقرة آية (167) .