الصفحة 33 من 232

لله في العبادة وذلك هو الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله كما قال تعالى: {وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} [1] .

في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل» رواه مسلم في

صحيحه.

س: بم علق النبي - صلى الله عليه وسلم - عصمة المال والدم في هذا الحديث؟

جـ: علقها بأمرين الأول قول لا إله إلا الله عن علم ويقين وإخلاص وصدق، الثاني الكفر بما يعبد من دون الله من الأصنام والأوثان وغيرها.

س: ما المقصود بقوله من قال لا إله إلا الله؟

جـ: أي من تكلم بها عالمًا بمعناها عاملًا بمقتضاها.

س: ما معنى قوله وكفر بما يعبد من دون الله؟

جـ: أي أنكر وتبرأ مما يعبد من دون الله من الأصنام والأوثان وغير ذلك كالملائكة والأنبياء والصالحين، أي تبرأ من عبادتهم.

س: ما معنى حرم ماله ودمه؟

جـ: أي لا يحل للمسلمين أخذ ماله وسفك دمه لأنه بذلك قد دخل في حكم المسلمين.

س: ما معنى قوله وحسابه على الله عز وجل؟

جـ: المعنى أن الله تبارك وتعالى هو الذي يتولى حساب الذي يشهد#

بلسانه بهذه الشهادة فإن كان صادقًا جازاه بجنات النعيم وإن كان كاذبًا عذبه

(1) سورة البقرة آية (167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت