الصفحة 32 من 232

فطرني: خلقني وهو الله تعالى فاستثنى من المعبودين ربه. يهدين: يبصرني طريق الحق فأسلكه.

مناسبة الآية للباب: أنها أفادت أن التوحيد معناه تجرد الإنسان من الشرك وإنكاره له وإخلاص العبادة لله وحده.

قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [1] .

س: ما المقصود بالأحبار والرهبان، اشرح الآية وبين مناسبتها للباب؟

جـ: الأحبار هم العلماء، والرهبان هم العباد، والمعنى أنهم اتخذوا هؤلاء العلماء والعباد آلهة من دون الله وذلك أنهم أطاعوهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال.

ومناسبة الآية للباب: أن من أطاع غير الله في تحريم الحلال وتحليل الحرام فقد اتخذه ربًا ومعبودًا وجعله شريكًا لله وذلك ينافي التوحيد.

قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [2] .

س: ما هي الأنداد، اشرح الآية وبين مناسبتها للباب؟

جـ: الأنداد الأمثال والنظراء والأشباه. يذكر الله تعالى حال المشركين في الدنيا وما لهم في الآخرة من العذاب والنكال حيث جعلوا لله مثالًا ونظراء يساوونهم بالله في المحبة والتعظيم.#

ومناسبة الآية للباب: أن من أشرك مع الله غيره في المحبة فقد جعله شريكًا

(1) سورة التوبة آية (31) .

(2) سورة البقرة آية (165) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت