فطرني: خلقني وهو الله تعالى فاستثنى من المعبودين ربه. يهدين: يبصرني طريق الحق فأسلكه.
مناسبة الآية للباب: أنها أفادت أن التوحيد معناه تجرد الإنسان من الشرك وإنكاره له وإخلاص العبادة لله وحده.
قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [1] .
س: ما المقصود بالأحبار والرهبان، اشرح الآية وبين مناسبتها للباب؟
جـ: الأحبار هم العلماء، والرهبان هم العباد، والمعنى أنهم اتخذوا هؤلاء العلماء والعباد آلهة من دون الله وذلك أنهم أطاعوهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال.
ومناسبة الآية للباب: أن من أطاع غير الله في تحريم الحلال وتحليل الحرام فقد اتخذه ربًا ومعبودًا وجعله شريكًا لله وذلك ينافي التوحيد.
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [2] .
س: ما هي الأنداد، اشرح الآية وبين مناسبتها للباب؟
جـ: الأنداد الأمثال والنظراء والأشباه. يذكر الله تعالى حال المشركين في الدنيا وما لهم في الآخرة من العذاب والنكال حيث جعلوا لله مثالًا ونظراء يساوونهم بالله في المحبة والتعظيم.#
ومناسبة الآية للباب: أن من أشرك مع الله غيره في المحبة فقد جعله شريكًا
(1) سورة التوبة آية (31) .
(2) سورة البقرة آية (165) .