6 -باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله
وقول الله تعالى: أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ
إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ [1]
س: وضح معاني الكلمات الآتية: يدعون، يبتغون، الوسيلة، وما حقيقة الوسيلة إلى الله؟ اشرح هذه الآية واذكر ما يستفاد منها وبين مناسبتها لهذا الباب؟
جـ: يدعون: يعبدون، يبتغون: يطلبون، الوسيلة: التوصل إلى الشيء برغبة. وحقيقة الوسيلة إلى الله مراعاة سبيله بالعلم والعبادة وتحري مكارم الشريعة.
شرح الآية: يقول الله تعالى: أولئك الذين يدعوهم أهل الشرك ممن لا يملك كشف الضر ولا تحويله من الملائكة والأنبياء والصالحين يطلبون القرب من الله بالإخلاص له وطاعته فيما أمر وترك ما نهاهم عنه.
ويستفاد من الآية: الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين وأنه شرك أكبر، ومناسبتها للباب أن التوحيد لا يصح إلا إذا بنى على الإيمان بالله وإخلاص العبادة له وعدم التقرب إلا إليه.
قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ* إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} [2] .
س: بين معاني الكلمات الآتية: براء، فطرني، سيهدين. ثم بين مناسبة الآية للباب؟ #
جـ: براء: متبرئ مما يعبدون من الأصنام والأوثان وكافر بهم ومبتعد عنهم.
(1) سورة الإسراء من آية (57) .
(2) سورة الزخرف آية (26 و27) .