واحد هو أصغر الأربعة.
انبعاث: كيف تصف السنوات الأولى من حياتك؟
آدم: مممم ... أود أن أقول أنها كانت إما مثالية أو مملة أو في بعض الأحيان أو ربما في كثير من الأحيان مملة، هذه الطريقة الصحيحة لوصفها، وربما قليلا غير عادية للمكان والوقت الذي ترعرعت فيه. كما قلت، كانت منطقة ريفية جدا، لم يكن لدينا كهرباء، ولا غاز ولا حتى مراحيض. لم يكن لدينا حتى هاتف طيلة السنوات العشر الأولى. كذلك الحال بالنسبة للتلفاز، أعتقد أنني كنت أبلغ من العمر 11 او 12 سنة حين أعطانا أحد أقاربنا تلفازا صغيرا بـ 2 إلى 3 بوصة (بشاشة أسود وأبيض) ، الذي كنا نشاهده لبضع ساعات في اليوم من خلال الألواح الثلاث للطاقة الشمسية التي كنا نستخدمها للإضاءة ولتشغيل الآلات الصغيرة مثل الراديو والكاسيت ومشغل الأسطوانات.
انبعاث: إذن من الواضح أنه لم يكن لديكم مكيّف للهواء، ثم؟
آدم: بكل تأكيد! خلال فصل الصيف كنا نضطر لتنشيف العرق، بينما في فصل الشتاء كنا ندفأ أنفسنا حول موقد الخشب الذي كانت تطبخ عليه أمي طعامنا، كان ذلك خلال النهار وفي وقت مبكر من المساء ولكن في وقت النوم كان علينا أن نتغطى بعدة طبقات من البطانيات واللحف، ربما علي أن أذكر أننا كنا نعيش في منزل صغير من أربعة غرف، والذي صممه وبناه والدي بنفسه من لا شيء. إضافة لغرف جديدة مع زيادة نمو العائلة.
وقد كانت جدران بيتنا قد بنيت من طبقة واحدة من ألواح الخشب مع فجوات بين معظم الألواح بسبب التآكل. وطبعا مثل هذا الإعداد لا يقدم كثير حماية ضد الرياح والبرد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن درجات الحرارة في منطقتنا تنخفض بانتظام إلى درجة التجمد خلال أشهر الشتاء. ولكن من الجهة الإيجابية المنزل الذي يبنى من الخشب لا يحتفظ بالكثير من الحرارة وهذا كان مفيدا خلال الصيف حيث درجات الحرارة قد تصل إلى 115 درجة فهرنهايت (46 درجة مئوية) .