إخواني المسلمين وأخواتي المسلمات في كُلِّ مكان:
عندما أتحدث عن الدور الغربي في فرض أنظمةٍ كالنظام الباكستاني على المسلمين، فإني أتحدث عن حقائق التاريخ المعاصر، وأوجه اللوم إلى من يستحق اللوم، ولكن في النهاية فإن المسؤولية عن الوضع المزري للأُمَّة يجب أن نتحملها نحن - معشر المسلمين - حيث سمحنا للوضع بالتدهور عبر العقود ولم نقاتل من أجل ديننا وحقوقنا كما ينبغي.
إننا مستعدون للنزول إلى الشوارع والقيام بأعمال الشغب احتجاجًا على النقص في إمدادات الكهرباء، كما أننا مستعدون لخوض الحروب في سبيل قبيلتنا أو حزبنا السياسي أو فريقنا الرياضي المُفَضَّل، ولكن من منا على استعداد للقتال والتضحية في سبيل الإسلام والمسلمين؟ مَن منا على استعدادٍ لانتهاج الأساليب النوعية والراديكالية؟ مَن منا على استعدادٍ للوقوف بوجه الأنظمة وداعميها قائلًا لهم:"كلا لن نقبل بالوضع الراهن بعد الآن."؟ مَن منا على استعدادٍ للبقاء في الشارع رافضًا العودة إلى المنزل حتى يتم إسقاط النظام وتحييد عملاء أمريكا و إقامة الحكم الإسلامي؟
إخواني و أخواتي المسلمين في أفغانستان وباكستان وكشمير والمنطقة:
إن حكومة باكستان وجيشها وأجهزتها الاستخباراتية تُمَثِّلُ بمجموعها أحد أشد عملاء أمريكا وبريطانيا ازدواجيةً ونفاقًا، ليس فقط في منطقتنا ولكن في العالم، وإن لَم نُحَرر أنفسنا من نفوذ النظام الباكستاني وتدخلاته فلن يتمتع أهل أفغانستان وباكستان والمنطقة بالسلام والازدهار والاستقرار والوحدة. إن حكومة باكستان وجيشها وأجهزتها الاستخباراتية هي المسؤولة - تحت ذريعة شن الحرب على الإرهاب - عن أسر وتعذيب وتغييب واغتيال آلاف الأبرياء من المسلين والمجاهدين أفغان وباكستانيين وكشميريين وغيرهم، لا لشيء إلا أنهم تحدوا طغيان أمريكا وعملائها في باكستان. وما زال آلاف المسلمين والمجاهدين الأفغان والباكستانيين الأبرياء وراء القضبان في «حصن الإسلام» المزعوم ...
تَقَبَّلَ الله شهداءنا، وفَرَّجَ عن أسرانا ... آمين.
إن النظام الباكستاني أداة الشيطان، وإنه يمثل خطرًا دائمًا ليس فقط على المجاهدين والشعوب المسلمة في المنطقة، ولكن على شعب باكستان أيضًا. ولذا فإني أُذَكِّرُ كُلَّ مسلمٍ في باكستان بأنه يجب عليه شخصيًا العمل على الإطاحة بالنظام في إسلام آباد، أو بالأحرى: راولبيندي. وأسرع طريقةٍ لتغيير النظام في باكستان هي باستهداف المصالح الأمريكية وغيرها من المصالح الغربية والصهيونية في ديارنا وديارهم، ومحاصرة مجامعهم وأحيائهم الدبلوماسية حتى يعود المحتلون إلى بلادهم حيث المكان المناسب لهم. إن لم يكن هذا هو الوقت