القوانين ودعم وتشجيع من لا يخاف الله رب العالمين, فعليكم إخواني أن تستعدوا للقيام بدوركم الحيوي في الجهاد العالمي ضد أئمة الكفر, وراجعوا إن شئتم كلمتي باللغة الإنجليزية بعنوان:"دعوة إلى النفير", فهبوا إلى نصرة إسلامكم وإخوانكم وقوموا بواجبكم وأجيبوا دعوة ربكم القائل: (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا*وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا*الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) .
إنّ الجهاد عبادة العمر كالصلاة والصيام, وإنّ الدين ليس بالتشاهي لكي نترك بعضه ونقوم ببعض, ولذلك فإني أتوجه في رسالتي الثانية إلى إخواني الذين سبقونا في الهجرة والجهاد أو شاركونا فيهما في يومٍ من الأيام ثم تركوا هاتين العبادتين الجليلتين تكاسلًا أو تهاونًا أو توهمًا أنّ تشديد المراقبة والضغوط الدولية والمحلية على المجاهدين, أو انتكاسات بعض القادة والجماعات والتنظيمات, أو عدم تحقيق أهداف الجهاد في يومٍ وليلة يبرِّر لهم القعود والعودة إلى حياة الذل والقيود, كلا, فالجهاد ما زال واجبًا عليكم ما دمتم قادرين, وساحات النزال ما زالت بحاجة إلى خبراتكم وجهودكم, ونحن أبناء الجيل الثاني والجديد وإن كنا مدينين لكم لدعوتكم إيانا إلى هذه النعمة العظيمة ولمهدكم الطريق أمامنا وتحملكم المشاق قبلنا إلا أنّ ذلك لا يمنعنا من نصحكم وتذكيركم في الله.
فيا أيها الإخوة الأحبة تذكّروا مسؤوليتكم أمام الله وما اشترى, واستجيبوا مجدّدًا للنداء وعودوا إلى مواقعكم, وأتموا ما بدأتم, وانصروا دينكم وأمتكم, وكونوا مع إخوانكم المجاهدين حتى النصر معزّزين أو الشهادة مقبلين.
هذا, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.