طبيعتها المنحرفة في نهاية المطاف بعد أن أعلنت دولتها الجديدة في سورية، والإدعاء بطريقة أو أخرى أن دعمهم لدولة العراق الإسلامية يعني أنهم يوافقون على كل ما تقوم به هو ببساطة مناف للعقل! ..
انبعاث: إذن رفض القاعدة إعلان"الخلافة"ليس فقط بسبب طبيعة أولئك الذين هم خلف هذا الإعلان وتجاهلهم لأوامر القيادة العامة للقاعدة، هل هناك أسباب أخرى لرفض ذلك .. ؟
آدم: نعم! إعلان"الخلافة"وتعيين"الخليفة"بهذه الطريقة، قبل الأوان، على عجل، دون المتطلبات الشرعية وشروط مسبقة، ودون التشاور مع الأمة- هو في حد ذاته انحرافا، بغض النظر عن هوية وطبيعة من يقف وراء ذلك.
لا يمكن أن نتجاوز أوامر الله العامة لو أن إقامة النظام الإسلامي وإعادة الخلافة كان بسيطا مثل إعلان جماعة أو حزب أو دولة، إعلان من جانب واحد، لم تكن الأمة لتستغرق أكثر من 90 عاما دون كيان سياسي موحد، يمثلها ويدافع عنها. ولكن على ما يبدو، فإن الناس الذين قاموا بهذا الإعلان تمكنوا من خداع أنفسهم بالاعتقاد أنهم اكتشفوا شيئا غاب على أجيال من المجاهدين والعاملين للإسلام: أي أن الحل لجميع مشاكلنا هو تعيين"الخليفة"بغض النظر عن الوضع على الأرض والسلطة أو عدم القدرة على السلطة من قبل هذا"الخليفة".
طالما هناك إقرار بحقيقة واقعة أنه لا يوجد لديه دور يلعبه في صنع القرار والحماس والتفاؤل المفرط هي القوى الموجهة الفارغة في اللعبة، لماذا التوقف عند تصريحات فارغة عن الدولة والخلافة؟ لماذا لا يعلن، على سبيل المثال،"تحرير"فلسطين اليوم؟ أو الاحتفال بـ"عودة"مسلمي إسبانيا بعد غد؟!
المهم، ما أريد من جميع إخواننا وأخواتنا أن يتذكروه هو أن هذه"الخلافة"إذا ما انهزمت أو دمرت أو وصلت لطريق مسدود، أو أننا شاهدنا هذه"الخلافة"تقوم بأشياء لا يمكن أن يدعمها مسلم أو يتغاضى عنها، هذا يعني الفشل أو الانتكاسة لهدف نبيل وشرعي لاستعادة الخلافة، لأنه ببساطة،"الخلافة"التي نصبت نفسها ليست هي الخلافة التي كان يعمل لأجلها أجيال من المجاهدين والشهداء. هذه"الخلافة"هي مشروع مجموعة هامشية التي شوهت بالفعل صورة الجهاد والآن تشوه صورة الخلافة.
انبعاث: ولكن ماذا لو نجحت في تحقيق هدفها المعلن المتمثل في إسقاط الأنظمة، وهدم الحدود وإقامة