الصفحة 114 من 298

يستثنى من ذلك ما ينبغي استثناؤه كأن تكون قوة من جيش الدولة التي يوجد فيها المجاهدون متوجهة نحو مراكز الإخوة لا في دورية عامة.

وبعبارة أخرى كل عمل للدفاع المباشر عن الجماعة المجاهدة في تلك الدولة ضد القوى المحلية للمحافظة عليها حتى تقوم بمهمتها الأساسية في هذه المرحلة وهي ضرب المصالح الأمريكية فهي تستثنى من القاعدة العامة.

والمتابع للأحداث يرى أن المرهق والمجهد حقيقة بعملياتنا ورسائلنا هم الأمريكيون، وخاصة بعد أحداث الحادي عشر فينبغي زيادة الضغط عليهم إلى أن يحصل توازن في الرعب وتصبح تكلفة الحرب والاحتلال والهيمنة على بلادنا أكبر من فوائدها عليهم، ويصلوا إلى حالة من الإجهاد تدفعهم إلى الرضوخ والانسحاب من بلادنا وإيقاف الدعم عن اليهود).

للأسف، فإن هذه السياسة الاستراتيجية كانت - ولا تزال - يُنظر إليها من قبل الجماعات والحركات الأخرى انحرافا عن درب الجهاد و"المنهجية الصحيحة"وتستخدم كباب للنقد وإدانة القاعدة.

على الرغم من أن القضية هي في الأساس استراتيجية وتكتيكات وأولويات واحدة، وليس الخلاف حول الطبيعة الإلزامية لقتال الأنظمة المرتدة. في هذا الصدد يقول الشيخ أسامة في الإصدار الذي نشر مؤخرا بعنوان (بشريات) في إجابة على سؤال عن الجماعات، التي تفضل التركيز على العدو القريب.

"هو كما ذكرت تضرب الرأس تجيك الرجول والأيدي وكل شيء يأتيك، أخطبوط رأسه صليبي صهيوني أمريكي إسرائيلي، فبعض الناس يرون أن من المفيد ضرب أذرع الأخطبوط فضربها طيب ومفيد ولكن عدد طلقاتنا قليل بالنسبة لحجم الكفر العالمي ولعدد طلقاته وأسلحته، فطالما عدد الشباب قليل وإمكانياتنا قليلة لما تضرب في الرأس تختصر الأمور، فهم باجتهادهم هذا مأجورون، هم يؤجرون على اجتهادهم وعلى عملهم، لكن من فقهنا نحن نرى أنه ينبغي أن نضرب الآكد، والأهم الرأس، فهذا اعتقادنا على كل حال وهي مسائل اجتهادية تضرب الأمريكي أول والا حسني مبارك أول والا الثاني والا الثالث؟ هذي مسائل اجتهادية، اجتهادنا قادنا إلى أننا نضرب في الأول رأس الكفر وأئمة الكفر تمشيًا مع النصوص، والله أعلم".

وأود أن أذكر أنه عندما يتحدث الشيخ أسامة أن السياسة وفق النصوص، هو يقصد النصوص من السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت