الصفحة 27 من 89

2 -ثم ذكر تفسيرها عند المتكلمين والمفسرين كالزمخشري الذي جعلها كناية عن الباقي، والفخر [1] الذي جعلها دلالة على كمال الشيء في جنسه، مع إيراده لشواهدهم القرآنية على معناها.

3 -حدد الغرض من هذا السياق بقوله: والمقصود بوصف الله هنا بالحيّ إبطال عقيدة المشركين إلاهية أصنامهم التي هي جمادات. وكيف يكون مدير أمور الخلق جمادًا.

4 -حدد نوعها واشتقاقها. بقوله: والحيّ صفة مشبهة [2] من حَيِيَ.

5 -أهمل وزنها (فعْل) .

6 -ربط بين دلالة الكلمة (على الحياة) ودلالة الصيغة (الدوام) بقوله:"أي الدائم الحياة بحيث لايعتريه العدم".

7 -حرص على بيان أصلها بقوله: أصله حَيِيَ كحَذِر أدغمت الياءان، وهي يائي [3] باتفاق أئمة اللغة.

3)أفعل:

في قوله تعالى:"وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ" [4] .

(1) انظر: نفسير الفخر الرازي 7/ 8.

(2) انظر: شرح جمل الزجاجي 2/ 25، وشرح الكافية 2/ 203.

(3) قال ابن جني:"حيوة"فالواو فيه بدل من الياء، وأصله:"حيّة"المنصف 2/ 285، وانظر: تفسير الرازي 7/ 8، وغريب القرآن في لغات العرب ص 59.

-قال ابن عاشور: وأما كتابة السلف في المصحف كلمة"حيوة"بواو بعد الياء ففيه عدة أقوال: =

=أ- مخالفة للقياس. ب- قيل: كتبوها على لغة أهل اليمن. ج -وقيل كتبوها على لغة تفخيم الفتحة. وانظر: اللسان 2/ 691.

-وقد أخطأ ابن عاشور في قوله:"وهويائي باتفاق أئمة اللغة"، لأن هناك من جعل أصلها الواو.

كقول السمين: وفيه قولان: أحدهما: أن أصله حيي بياءين، والثاني: أن أصله حيو فلامه واو. الدر المصون ... 2/ 539"بتصرف"، وانظر: تفسير الرازي، 7/ 8، وغريب القرآن في لغات العرب ص 59.

(4) البقرة:204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت