2 -ثم ذكر تفسيرها عند المتكلمين والمفسرين كالزمخشري الذي جعلها كناية عن الباقي، والفخر [1] الذي جعلها دلالة على كمال الشيء في جنسه، مع إيراده لشواهدهم القرآنية على معناها.
3 -حدد الغرض من هذا السياق بقوله: والمقصود بوصف الله هنا بالحيّ إبطال عقيدة المشركين إلاهية أصنامهم التي هي جمادات. وكيف يكون مدير أمور الخلق جمادًا.
4 -حدد نوعها واشتقاقها. بقوله: والحيّ صفة مشبهة [2] من حَيِيَ.
5 -أهمل وزنها (فعْل) .
6 -ربط بين دلالة الكلمة (على الحياة) ودلالة الصيغة (الدوام) بقوله:"أي الدائم الحياة بحيث لايعتريه العدم".
7 -حرص على بيان أصلها بقوله: أصله حَيِيَ كحَذِر أدغمت الياءان، وهي يائي [3] باتفاق أئمة اللغة.
3)أفعل:
في قوله تعالى:"وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ" [4] .
(1) انظر: نفسير الفخر الرازي 7/ 8.
(2) انظر: شرح جمل الزجاجي 2/ 25، وشرح الكافية 2/ 203.
(3) قال ابن جني:"حيوة"فالواو فيه بدل من الياء، وأصله:"حيّة"المنصف 2/ 285، وانظر: تفسير الرازي 7/ 8، وغريب القرآن في لغات العرب ص 59.
-قال ابن عاشور: وأما كتابة السلف في المصحف كلمة"حيوة"بواو بعد الياء ففيه عدة أقوال: =
=أ- مخالفة للقياس. ب- قيل: كتبوها على لغة أهل اليمن. ج -وقيل كتبوها على لغة تفخيم الفتحة. وانظر: اللسان 2/ 691.
-وقد أخطأ ابن عاشور في قوله:"وهويائي باتفاق أئمة اللغة"، لأن هناك من جعل أصلها الواو.
كقول السمين: وفيه قولان: أحدهما: أن أصله حيي بياءين، والثاني: أن أصله حيو فلامه واو. الدر المصون ... 2/ 539"بتصرف"، وانظر: تفسير الرازي، 7/ 8، وغريب القرآن في لغات العرب ص 59.
(4) البقرة:204.