6 -وفي مراعاته للسياق أيضًا ربطها بما قبلها (رب العالمين) بقوله: وإجراء هذين الوصفين على اسم الجلالة بعد وصفه بأنه رب العالمين لمناسبة ظاهرة للبليغ، لأنه لما كان ربا للعالمين، وكان المربوبون ضعفاء، كان احتياجهم للرحمة واضحًا.
2 -فعْل: في قوله تعالى:"? ? ? ہ ہ ہ ہھ" [1] .
قال ابن عاشور: > [3] .
وفيما سبق ألاحظ على تحليل ابن عاشور ما يلي:
1 -وضّح دلالة الكلمة المعجمية بقوله: والحيّ في كلام العرب من قامت به الحياة، أعني انتفاء الجمادية.
(1) البقرة: 255.
(2) انظر: 1/ 229.
(3) التحرير: 3/ 18.