قوله تعالى: ¼ ' ? ... ? ? ?†‰? ... ... ¤ ... †?±? ? ... ‰ ?³ ?™? ... ?† ... ? ?†? ? ... ... ?¤ ?¤ ? [النور/33] .
قرأ ابن عباس - رضي الله عنه -، وسعيد بن جبير:"من بعد إكراههن لهن غفور رحيم" [1] بزيادة لفظ:"لهن"، وقراءة الجماعة بدونها.
وقد اختلف المفسرون في عود المغفرة والرحمة، هل هي على المُكرِهين، أم على الإماء المكرَهات؛ أم عليهما معًا؟ فقيل: هما عائدتان على المكرِهين، والمعنى: فإن الله من بعد إكراههن لهم غفور رحيم، وقيل: هما عائدتان على المكرَهات، والمعنى: فإن الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم، وقيل: تعودان عليهما معًا، والمعنى: فإن الله من بعد إكراههن لهم ولهن غفور رحيم [2] .
وقد خصصت القراءة الشاذة المعنى، فقصرته على المكرَهات، وقال بهذا التفسير جماعة كبيرة من المفسرين، وعلى رأسهم الحسن
(1) المحتسب، ابن جني:2/ 151، الكشاف، الزمخشري:2/ 794، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير:3/ 300، جامع لأحكام القرآن، القرطبي:12/ 255، فتح القدير، الشوكاني:4/ 30.
(2) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير:3/ 300، فتح القدير، الشوكاني:4/ 30.