الشاذة لبيان المقصود، فتكون القراءات الشاذة أحد آلات التفسير الرافعة لذلك التوهم، ومن أمثلة ذلك:
قوله تعالى: ¼ † ... ? ?¹ ... ? † ? ... ?" ?†? ? ? [آل عمران/175] .
قرأ ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما، وعكرمة وعطاء بن أبي رباح:"يَخَوِّفُكُم أَوْلِيَاءَهُ" [1] بزيادة كاف الخطاب، وميم الجمع، وقراءة الجماعة: ¼ ? † ? ... ?.
وفي المعنى المراد بقراءة الجماعة أقوال؛ قال الشوكاني:"قوله: ¼ † ... ? ? أي المثبِّط لكم أيها المؤمنون ¼ ¹ ... ? هو خبر اسم الإشارة، ويجوز أن يكون الشيطان صفة لاسم الإشارة، والخبر قوله:¼ ? † ? ... ?؛ فعلى الأول يكون قوله: ¼ ? † ? ... ? جملة مستأنفة أو حالية، والظاهر أن المراد هنا الشيطان نفسه باعتبار ما يصدر منه من الوسوسة المقتضية للتثبيط، وقيل:"
(1) كتاب المصاحف، ابن أبي داود:84، المحتسب، ابن جني:1/ 276، المحرر الوجيز، ابن عطية:1/ 544، إملاء ما من به الرحمن، العكبري:165، البحر المحيط، أبو حيان:3/ 125، الدر المصون، السمين: 2/ 263.