الصفحة 54 من 149

الشاذ بادئ الرأي فيدفعه التأويل، كقراءة: (المصوَّرَ) بفتح الواو والراء، على أنَّه اسم مفعول، وتأويله أنَّه مفعول لاسم الفاعل الذي هو ¼ ÷?¤†?‰? ... ? فإنه يعمل عمل الفعل، كأنه قيل: الذي برأ المصوَّرَ" [1] ."

وقال الشوكاني:" (المصوَّرَ) بفتح الواو، ونصب الراء على أنه مفعول به لـ ... ¼ ÷?¤†?‰? ... ?، أي: الذي برأ (المصوَّرَ) أي: ميزه، وقيل: أي يميز ما صوره بتفاوت الهيئات" [2] .

وعلى هذه القراءة يحرم الوقف على (المصوَّرَ) بل يجب الوصل ليظهر النصب في الراء لئلا يتوهم منه في الوقف ما لا يجوز [3] .

فهذه القراءة أفادت معنى جديدا، ولكن سياق الآية يأباه؛ لأنه يسرد أسماء الله الحسنى.

الرابع: دفع تَوَهُّم ما ليس مرادًا من مدلول بعض ألفاظ القرآن الكريم

حين تدل القراءة المتواترة على معان يوهِم ظاهر النظم القرآني أنه يحتملها، أو يحتمل أحدها فقط، يعود المفسرون إلى القراءات

(1) البرهان:1/ 417.

(2) فتح القدير:5/ 277.

(3) الدر المصون، السمين:6/ 300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت