المراد به نعيم بن مسعود لما قال لهم تلك المقالة، وقيل: أبو سفيان لما صدر منه الوعيد لهم، والمعنى: أن الشيطان يخوف المؤمنين أولياءه وهم الكافرون، وقيل: إن ¼ ?† ? ... ? منصوب بنزع الخافض، أي: يخوفكم بأوليائه أو من أوليائه، قاله الفراء والزجاج والفارسي، ورده ابن الأنباري بأنَّ التخويف قد يتعدى بنفسه إلى مفعولين فلا ضرورة إلى إضمار حرف الجر، وعلى قول الفراء ومَن معه يكون مفعول ¼ ? ? محذوفا، أي: يخوفكم، وعلى الأول يكون المفعول الأول محذوفا والثاني مذكورا، ويجوز أن يكون المراد أنَّ الشيطانَ يخوِّف أولياءه، وهم القاعدون من المنافقين، فلا حذف" [1] ."
وأما القراءة الشاذة فقد ظهر فيها المفعولان؛ قال ابن جني:"فالأول: كاف الخطاب، والثاني: أولياءه، والمعنى: يخوفكم قريشًا ومَن معهم، وذلك بإضلال الشيطان لهم" [2] .
(1) فتح القدير:1/ 400.
(2) المحتسب:1/ 276.